لماذا وإلى أين ؟

تبون يقدم استقالته (فيديو)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

كشف فيصل دريد، ابن أخت الرئيس الجزائري السابق اليمين زروال، أن الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون “يعيش حاليا في الوقت بدل الضائع، وفي حدود الشهرين القادمين من المنتظر في أية لحظة قبول استقالة تبون، التي قام بتقديمها كتابيا”.

وزاد دريد، في حديثه مع نشطاء في الحراك الجزائري، الرافعين لشعار “هاذي دولة مدنية ماشي عسكرية” أن “دور الرؤساء في الجزائر من قبيل بنعلي وزروال وتبون، قد انتهى” والصوت الآن للشعب، والمستقبل للشباب الذي عليه أن يختار أشخاص ذوي ثقة وكفاءة، لإدارة المرحلة الانتقالية بانتخابات رئاسية مسبقة”.

وأكد دريد، بأن “الشعب الجزائري يجب أن يتحمل الآن مسؤوليته التاريخية، من أجل بناء الدولة الجزائرية، لا تدميرها، وصبركم لن يطول لأكثر من شهرين، لأن النظام الحالي على شفة حفرة من السقوط، ولم يعد له أي دعم دولي”.

 

وعاد الآلاف من الجزائريين للاحتجاج العارم في الشوارع، منذ الاثنين المنصرم، لإحياء الذكرى الثانية للحراك، وللمطالبة بما وصفوه بتغيير حقيقي، وإرساء نظام ديمقراطي ومكافحة الفساد وسط انتشار أمني كثيف، رافعين لعدد من الشعارات من بينها “دولة مدنية مش عسكرية” و”الشعب يريد الاستقلال” و”لسنا هنا للاحتفال، نحن هنا للمطالبة برحيلكم”.

وأتت احتجاجات الشارع الجزائري، بعد فترة وجيزة من اتخاذ السلطات لعدد من الإجراءات والتعديلات التي همت بالأساس العفو الذي أصدره عبد المجيد تبون عن عشرات الناشطين المعتقلين سابقا خلال مسيرات، وقراره حل البرلمان تمهيدا لانتخابات تشريعية مبكرة، وتعديل وزاري محدود لحكومة عبد العزيز جراد.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد