لماذا وإلى أين ؟

معركة الأذرع الإعلامية تبلغ أوجها في فلسطين


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

نجلاء أيت كريم

تتابع وسائل الاعلام العربية والدولية هذه الأيام الحركية الكبرى التي يشهدها المشهد السياسي الفلسطيني بعد سنوات من الركود الذي فاقمه انقسام السلطة بين رام الله وقطاع غزة وبالتالي انقسام المواطنة الفلسطينية الى شطرين.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن منذ شهر عن موافقته على اجراء انتخابات فلسطينية شاملة وموحدة وذلك لضخ دماء جديدة داخل السلطة وللعمل على انهاء الانقسام الذي دمر المشهد السياسي الفلسطيني لسنوات.

هذا وقد تابعت صحيفة الاخبار اللبنانية منذ اليوم الأول تحركات الفصائل الفلسطينية استعدادا للمسار الانتخابي الجديد وسلطت الضوء على اكثر من شخصية جدلية و على رأسها محمد دحلان الرجل الاخطبوط كما تصفه صحيفة لوموند الفرنسية.

واتهمت الصحيفة اللبنانية دحلان بالعمل على شراء ذمم الناخبين باستعمال الدعم المالي الكبير الذي يتلقاه من الامارات العربية المتحدة في خطوة تهدف أساسا لتحصيل أكبر قدر ممكن من الدعم ما سيجعله قادرا على تكوين كتلة برلمانية قادرة على صنع القرار الفلسطيني.

في هذا الاطار فقد اشارت تقارير إعلامية عديدة الى تعرض موقع صحيفة الاخبار مرة أخرى لهجوم الكتروني جديد استهدف خوادمه ما أدى الى تعطيله لبعض الوقت و بحسب نفس المصادر فان إدارة الصحيفة تعتقد ان محمد دحلان يقف خلف هذا الهجوم السيبراني.

جدير بالذكر ان موقع الصحيفة ذاتها كان تعرض منذ فترة قصيرة الى هجوم موجه بعد أيام من نشر مقالات تتهم قيادات وازنة داخل السلطة الفلسطينية بالفساد والعمالة و التخابر مع إسرائيل.

ويرى عدد المتتبعين لشؤون الشرق الأوسط ان صراع الاذرع الإعلامية سيبلغ ذروته هذه الفترة حيث تحاول كل الفصائل استمالة الناخبين عبر الطعن في منافسيها ما يفسر السياسة التحريرية لصحيفة الاخبار المقربة من حماس رغم نفيها ذلك باستمرار.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد