لماذا وإلى أين ؟

الجيش الجزائري يضع خيامه بأراضي فلاحين مغاربة أمام صمت الحكومة (صورة)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

في تطور مثير من نوعه، بنى العسكر الجزائري خيامه بمنطقة العرجة أولاد سليمان، المتواجدة في إقليم فجيج، شرق المملكة، استعدادا لضمها للأراضي الجزائرية بشكل نهائي، يوم 18 مارس الجاري.

هذا التطور المثير يقع في ظل غياب أي رد رسمي من الحكومة المغربية، أو توضيح من الجهات المعنية بالأمر.

واستنكر العديد من المواطنين المغاربة في عدد من المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد 14 مارس الجاري، الغموض الذي يسود الموضوع الذي سببه صمت الحكومة المغربية، مستفسرين ” هل هي أرض مغربية سيسيطر عليها الجزائر، أم هي أرض جزائرية كان الفلاحون المغاربة يستغلونها والآن كتريد الجزائر استرجاعها”.

وفي هذا السياق، كان ملاك ضيعات قصر سليمان بمنطقة العرجة إقليم فيجيج، قد خرجوا للاحتجاج نهاية الأسبوع الجاري، بعدما تم طردهم من أراضيهم التي عملوا فيها منذ عقود، من طرف الجيش الجزائري الذي يستعد لضمها إلى التراب الجزائري.

ومن جهته، اعتبر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن “الدولة المغربية غررت بسكان وفلاحي واحة فجيج وورطتهم”، وأنها “لم تكن واضحة مع ساكنة أهل فجيج والمغاربة ككل بخصوص ترسيم الحدود بين المغرب والجزائر”، مطالبا “بالكشف عن تفاصيل الملف، وفتح حوار مع المتضررين”

وكان الحزب قد أوضح في بيان له توصلت “آشكاين” بنسخة منه، أنه “تأكد من أن هنالك نية الدولتين معا في ترسيم اتفاقية سابقة تقضي بأن وادي العرجة هو الحد الفاصل بين الأراضي المغربية والجزائرية، وأنه عاين الاستفزازات التي تعرض لها الفلاحون المستثمرون في هذه الأراضي مؤخرا من طرف عسكر الحدود الجزائري”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد