2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
برلماني “البيجيدي” “الغشاش” يلتحق بـ”الأحرار”

غادر البرلماني نور الدين قشبيل، الذي سبق وضبطت بحوزته ثلاثة هواتف ذكية داخل قاعة الإمتحانات الجهوية للسنة أولى باكالوريا، حزب العدالة والتنمية، قبل أشهر قليلة من موعد الاستحقاقات الإنتخابية المبرمجة هذه السنة.
وتزعم النائب البرلماني ورجل الأعمال؛ نور الدين قشيبل، العديد من المنتخبين الجماعيين وأعضاء بارزين صفوف حزب العدالة والتنمية بإقليم تاونات، والتحقوا جميعا بحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد عقد لقاء مع المنسق الجهوي لحزب “الحمامة”.
الاجتماع الذي عقد داخل ضيعة فلاحية بمنطقة “عين معطوف”، أسفر عن الاتفاق على تزكية قشيبل للترشح بدائرة “القرية – غفساي”، بغية التنافس على ثلاثة مقاعد مخصصة لهذه الدائرة خلال الاستحقاقات الإنتخابية.
وكان نور الدين قشبيل، قد اشتهر بواقعة “الغش في امتحانات الباكالوريا”، بعدما وُجد بحوزته هواتف أثناء اجتيازه لامتحان البكالوريا سنة 2019، قبل أن يخرج عن صمته ليؤكد أنه احتفظ بالهواتف في جيبه داخل قاعة الإمتحان، وأن هذا الأمر “كان سهوا ولم يكن لأي قصد”، حيث “تعود على أن يحتفظ بها دائما في جيبه بحكم ارتباطاته التمثيلية والمهنية” وفق بلاغ سابق له.
هذا غشاش ماذا ينتظر من المواطن? تزكته من اي حزب هي مؤشر واضح على انه حزب غشاش. ومن يصوت على هذا الغشاش يعتبر نفسه بليد ومكلخ………
لايهمنا من يكون هذا الشخص،شأنه شأن بقية “الرحل” وغير الرحل،فقد دأبنا على سماع مثل هذه الاخبار التي_تلوث_المشهد الاعلامي “البئيس” ،ماذا عن تطبيق القانون في حالته ،وهو يقفز المستويات بشكل مشبوه ،وكيف وصل الى “رجل أعمال” ؟ حالة هذا الشخص النكرة ،كثيرة في البلاد التي مرغت “سمعتها” الدولية في “الوحل” ،بسبب تنطع هؤلاء ،حيث لايستحيون،ويفعلون ما شاؤو،بتزكية و”دفع”ومباركة من ذوي القرار،وخاصة “أم الوزارات” ،والحالة هذه،فلافرق بين هذا الحزب أو ذاك،سواء في اليمين أو اليسار ،فكلهم أبناء”المخزن”،الذي دفع الى تأسيسهم وتأتيثهم بأشباه “المناضلين” ،حيث لاتهمهم خدمة مصالح العباد والبلاد،ينعمون في الريع والفساد والمحسوبية ،يشتركون في توزيع ونهب الثروة،يورثون المناصب والامتيازات لابنائهم ، غير ٱبهين بما يعيشه المغرب من اختلالات تنموية،ومظاهرات مختلفة ،وٱثار الجائحة على الوضع السوسيواقتصادي،واثقون في”المقاربة الامنية”،التي تستنزف الاموال الطائلة ،ولا حياة لمن تنادي!!!