لماذا وإلى أين ؟

أكاديميون يطالبون بفتح معبر بري بين المغرب والجزائر


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أقدم أساتذة جامعيون وصحافيون مغاربة وجزائرين على توقيع ما سموه “‏نداء المئة توقيع من أجل فتح معبر بري إنساني للعائلات الجزائرية المغربية من أجل تبادل الزيارات ووضع حد لخطاب الكراهية وفتح قنوات للحوار”.

النداء الذي توصلت “آشكاين” بنظير منه، طالب “أصحاب النوايا الصادقة المؤمنين بوحدة المصير المشترك” بـ”البدء في حلحلة العُقد تدريجيا والنظر في البعد الإنساني للعلاقات الأسرية خصوصا على جانبي الحدود، وتمكين العائلات التي تضررت بشكل بالغ على المستوى النفسي من أحقية تبادل الزيارات بينها، في إطار فتح معبر بري إنساني للراجلين فقط يمكنها من صلة أرحام بعضها البعض”.

واعتبر المصدر ذاته، ان هذه المبادرة من شأنها “التخفيف عن معاناة أكثر من ربع قرن غادر فيها الكثير دون أن يروا بعضهم البعض”، مشددا على ضرورة “فتح قنوات للحوار بين نخب البلدين للنقاش دون تعصب أو شوفينية والانصات لبضعهم البعض وطرح المشاكل وتقديم الحلول التي من شأنها تقريب وجهات النظر، ومن ثمة العمل لوضع أسس متينة تُبنى عليها علاقات أخوة وحسن جوار بين المغرب والجزائر”.

و”من أجل التصدي لخطاب الكراهية الذي تمارسه بالأساس وسائل الإعلام الخاضعة لحسابات السياسين الضيقة”، يسترسل المقعون على النداء “نوجه نداءنا العاجل للكف عن الحملات الإعلامية التي تعدت كل الحدود والخطوط الحمراء، وأن يتحلى القائمون على الحقل الإعلامي بروح المسؤولية، وأن يبتعدوا عن الاستفزازات التي لا تكرس إلا روح العداء والضغينة”، وفق مضمون النداء المذكور.

    البهجة
    08/04/2021
    10:16
    التعليق :

    وسروا تزمروا انتما ولا وياهم.واعملوا اعلى حاءط بنتنا وسد علنا هذك التغرة ،الجهة لجا منها الريح سدها وستريح.

    8
    0
    ابو فاطمة من وجدة
    08/04/2021
    10:38
    التعليق :

    لا حاجة لنا في فتح اي حدود مادام نظام الجنرالات قائما في الجزائر …دعوا عنكم هذه الهرقطات والشعارات الفارغة….50عاما وهم يكيدون لنا كيدا وينفثون عليكم سم حقدهم وحسدهم ومحاربتهم لوحدتنا الترابية وفي الاخير ..يأتي احدهم ويقول لي يجب ان تفتح الحدود …لا لا لا نحن مرتاحين وسعداء بدون فتح الحدود

    9
    0
      Nasser
      08/04/2021
      17:14
      التعليق :

      Voilà. C’est tout les marocains, ça. C’est eux qui demandent et c’est eux qui refusent.

      0
      0
    ص
    08/04/2021
    13:29
    التعليق :

    لا لا لا ابدا لا نريد اي تقارب معهم ولا فتح اي حدود معهم ،اتمنى ان يضع المغرب على حدوده جبل من الاسمنت بيننا وبينهم مع من سنفتح حدودنا مع من قاتلونا 45 سنة بلا رحمة ولا هوادة في الوقت الدي تتقدم البلدان العالمية كنا نخسر اموالنا وجيشنا في شراء اسلحة عوظ صرف الاموال على الفقراء والتوظيف والبحث العلمي ،افضل اليهود وبنو اسرائيل على هؤلاء الجهلة المعتوهين الدين لا يحسنون حتى النطق بالعربية برك برك شعب برك

    4
    0
    rachid samy
    08/04/2021
    18:12
    التعليق :

    Je suis fier de vos avis et de vos suggestions ,bravo chers compatriotes illuminés !!

    NON,NON et NON ,négatif je ne suis nullement d’accord avec cette initiative ,en tant que marocain,comme

    je suis sùr et certain que nombreux de mes compatriotes sont de mon avis .

    Une ouverture avec ce pays militaire ne nous apportera que malheur ,et sur tous les domaines .

    Infiltration de malfaiteurs,voleurs,kidnapeurs,droguistes et criminels ,c’est cela leur marchandise .

    Laissez nous en paix ,s’il vous plait messieurs les académiques . Ce n’est pas l’heure ,c’est trop tot .

    Avec Chengriha et CO.,il n’ y a pas de tréve ni d’armistice . Nous sommes en guerre

    Pas de confiance à esperer en eux, ce sont que des majous .

    Avec l’Algérie des militaires c’est fini ,plus de frontières ouvertes,avec les comploteurs,magouilleurs

    spéculateurs et hégémonistes .

    QUE VIVE LE MAROC,LES MAROCAINS et le ROI ,

    NOUS SOMMES UNIS DERRIERE NOTRE MONARCH

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد