لماذا وإلى أين ؟

الإبراهيمي يُبرز كيف تفوق المغرب على بريطانيا في لقاح مواطنيه


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

قال عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط، وعضو اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، إننا “سنتمكن قريبا إن شاء الله من تلقيح أكثر من 13 في المئة من المواطنين المغاربة وفي ظروف وبائية مثالية مما يجعل المغرب بخاصيات هرمه السكاني الشاب يقارن بالوضعية البريطانية” مؤكدا أن “المغرب وفي ظل الإجراءات التي يشتكي منها البعض يتمتع مواطنوه بحرية أكبر من البريطانيين، فكم كان منظر الملكة إيليزابث محزنا وهي في زاوية وحدها بكمامتها في كنيسة قاهرة وهي تأبن زوجها لأكثر من سبعين سنة في احترام تام للإجراءات الاحترازية”.

“وتجدنا نحن بلا كمامات ولا تباعد جسدي وفي اختلاط تام كل اليوم، نشتكي من قسوة الإجراءات الاحترازية نكفر يمينا وشمالا لأن الدولة ضيقت على حرياتنا” يزيد الابراهيمي في تدوينه له على حسابه الشخصي بـ”الفيسبوك” مردفا “وهكذا وفي غياب تام بأي الالتزام أو انضباط شخصي للإجراءات الاحترازية يبقى الأمل أولا في القرارات الاحترازية المؤسساتية التي يشتكي البعض منها لأسباب معقولة وكثيرا لأسباب لا يعلمها إلا الله، وثانيا بالتمكن من التسريع من وتيرة التلقيح الجماعي في سباق مع الزمن ومع انتشار السلالات المتحورة، ولكن هذا التسريع يبقى مشروطا بالتوفر على كميات كبيرة من هاته اللقاحات، وهنا مربط الفرس”.

وفي السياق ذاته، أشار الابراهيمي أنه “للأسف فقراءة سريعة في المعطيات الدولية تبين أن الحرب استعرت للوصول إليها وتفرض على المغرب أن يكون مرنا وأخذها بعين الاعتبار ببراغماتية، وفي مواجهة هذه الظروف المتقلبة لسوق اللقاحات، أظن أنه حان الوقت لمزيد من تنويع مصادره”.

وزاد الابراهيمي بحسب المصدر ذاته متحدثا عن فرحته بـ”توصل المغرب ب 300 ألف جرعة من أسترا زينيكا كدفعة أولى من 1.6 مليون جرعة المخصصة للمغرب في إطار برنامج كوفاكس لمنظمة الصحة العالمية” مشيرا “فالمغرب وبإعطائه كل التراخيص اللازمة لاستيراد هاته اللقاحات المصنعة بكوريا تمكن من تحصين هذا العدد السنوي، مما مكن من استهداف الفئات العمرية أقل من 60 سنة وهو إنجاز كبير، وعالميا، وأأسف أننا لم نثمنه، فالحصول على هذا العدد من اللقاحات بل وعلى أي جرعة، يعتبر إنجازا في الظروف الحالية”.

“أما بالنسبة للقاحات المستعملة حاليا بالمغرب، يظهر وكما كنا نخشاه فإن الضغط الكبير على لقاح أسترازينيكا سيزداد ولاسيما أن الحالة الوبائية بالهند ستجعلها توقف تصدير أي لقاحات ولفترة” يؤكد الابراهيمي موضحا أن الأمر يعود بالأساس لـ”تراجع الدول الأوروبية عن قرارااتها بخصوص هذا اللقاح سيرتفع طلب هذه الدول عليه، وهذا ما يدل عليه التغير الملموس للمواقف الأوروبية والإشارة الواضحة التي يرسلها تلقيح كل من الرئيس والمستشارة الألمانيين ورئيس وزراء فرنسا، وبلقاح أسترازينيكا”.

ويضيف المتحدث ذاته أنه “بالنسية للتزود بلقاح سينوفارم وسبوتنيك، فقرائتي لوضعيتهما لم تتغير، أظن أن الدولتان المصنعتان ستلتزمان باستراتيجيتهما التي تعتمد على “تقطير” و”تقتير” بعض الجرعات هنا وهناك للحفاظ على جميع التوازنات الجيوسياسية الإقليمية، وأظن أنهما ستبقيان وفيتان لسياسة ال500 ألف جرعة، من حين لأخر” مشيرا “أظن أنه حان الوقت، ونظرا للنجاح التي تعرفه عملية التلقيح بأمريكا، أن نصب كل جهدنا للحصول على اللقاحات الأمريكية التي ستكون متوفرة قريبا إن شاء الله، أظن أن اللوجستيك المغربي تطور كثيرا خلال الأشهر القليلة الماضية ويمكننا من الناحية العملية التطعيم بهاته اللقاحات، نعم إننا نحتاج اليوم لكل لوبياتنا وكفاءاتنا ومعارفنا من أجل رفع هذا التحدي”.

    موح
    19/04/2021
    02:09
    التعليق :

    اشكااااابن الله بخليكم باركا من هضرة هاذ الطبال….راه ما تايفيدنا كلامو بواااالو بالعكس تاجيب لنا غي الفقسة …

    1
    1
    اليزيدي
    19/04/2021
    13:53
    التعليق :

    لامجال لمقارنة المغرب بانجلترا،نحن لسنا أمام منافسة ألعاب القوى،حتى نقول -احنا اوعر من هذه الدولة أو تلك،وخاصة اذا تعلق الامر بدولة غربية-قارنوا المغرب بدول مثله ،متعثرة التنمية وينخرها الفساد والفقر مثل:ادجيبوتي،أو مدغشقر أو الصومال…، هذا الشخص مهمته ،الدعاية “الخاوية” ،فبدل ان يشتغل بهدوء يسعى الى دغدغة احاسيس الرأي العام بمقاربة تجانب الصواب،وخاصة أن التلقيح -يكاد يتوقف بسبب نفاذ الجرعات-،ثم نقارن المغرب بدولة ابتكرت التلقيح!!!عيب وعار أن يجانب -أكاديمي-الحقيقة،وخاصة أن سلطة المعرفة ولت،بفضل تقنية الاعلاميات والمعطيات الرقمية التي أصبحت متاحة للجميع،بل-بفضلها-أضحى العالم قرية صغيرة ،لذلك ف-الضحك على الدقون بنكران الواقع المغربي البئيس،قد ولى-،أيها المسؤولون اذا لم تستحيوا فطبلوا وغيطوا كما شئتم ،فلا أحد آبه بطرهاتكم-…

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد