لماذا وإلى أين ؟

هشام الجباري: “سلمات أبو البنات” لا يمس الحياء و”قهوة نص نص” تحترم المغاربة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أصبح الجمهور المغربي متعطشا للإنتاج التلفزيوني الرمضاني، وذلك يظهر في نسب المشاهدات التي تحققها الأعمال الوطنية خلال شهر رمضان؛ غير أن هذا الجمهور وخاصة منه رواد مواقع التواصل الاجتماعي أصبح لا يمرر أي هفوة تقنية أو درامية إلا وانتقدها من خلال منشوراته، وهو ما حصل مع كل من العملين “سلمات أبو البنات” و”قهوة نص نص” للمخرج هشام الجباري.

وفي السياق ذاته، أثارت السلسلة الكوميدية “قهوة نص نص” غضب المحاميين، إذ اعتبرتها الجمعية الوطنية للمحامين الشباب بالمغرب “تسيء بشكل فاضح وغير مقبول لمهنة المحاماة بصور نمطية بعيدة كل البعد على الأخلاق المهنية والاحترام الواجب للمهنة ومكانتها الاعتبارية ورسالتها الإنسانية كشريك في إقامة العدل”.

وللحديث أكثر عن عدد من الانتقادات التي وجهت لعدد من أعماله التلفزيونية الرمضانية، استضافت “آشكاين” في فقرة ضيف الأحد لهذا الاسبوع, المخرج هشام الجباري، وهو الذي دخل البيوت المغربية من خلال عدد من الأعمال التي لقيت نجاحا كبيرا؛ وكذلك هو صاحب كل من “سلمات أبو البنات” و”قهوة نص نص” حديث الجمهور المغربي في الآونة الأخيرة.

نص الحوار:

ما هو ردكم على الانتقادات الموجهة من طرف المحامين على سلسلة “قهوة نص نص” من قبيل أن هناك مشاهد أهانت المهنة؟

“قهوة نص نص” هي سلسلة كوميدية مدتها عشرة دقائق في كل حلقة، وهي تحترم الجمهور المغربي والذوق العام، والعمل عليها تم بشراكة عدد من الجهات وفي احترام تام للعمل؛ وتم العمل على الشخصيات بطريقة جميلة؛ ربما حصل سوء فهم بالنسبة لهؤلاء أو عدم إرادة في مشاهدة الأعمال الكوميدية.

مسلسل “سلمات أبو البنات” هو مسلسل اجتماعي نبش في عدد من القضايا المجتمعية، لكن بدوره تعرض للانتقاد في جزئه الثاني، بسبب عدد من المشاهد التي وصفت بمس الحياء العام، ما ردكم؟

هو عمل تلفزيوني مغربي يحترم الأسرة المغربية، ولم يمس أبدا مسألة الحياء العام، عادي هو يتحدث عن عدد من المواضيع بما فيها الزواج.

هذه المسائل متعلقة بانتقادات وليست نقد، إذ هذه الأخيرة يمارسها أناس لهم خبرة؛ أما الانتقاد فهي أخد شيء لا علاقة له بالعمل فيتم التركيز على هذه الملاحظات فيُنسى العمل، وفي بعض الأحيان يكون العمل يستحق المتابعة لكن مثل هذه الملاحظات تطفئه، وغالبا لا ينجح إلا بعد إعادته بسنوات، وللأسف هذا الأمر حصل مع عدد من الأعمال السابقة؛ طبعا الكمال لله وليس هناك أي عمل كامل، لكن كل عمل يستحق المتابعة أولا.

طيب، هل الصناعة الدرامية المغربية عرفت تطورا في ظل السنوات الأخيرة؟

طبعا هناك تطور، لا على مستوى المواضيع المعالجة أو على مستوى التشخيص والصورة والإخراج، كذلك على مستوى الكم، إذ أصبحت الدراما المغربية تُصنع على مدار السنة؛ لقد تجاوزنا عدد من الهفوات التي كانت على المستوى التقني، وتجاوزنا مشاكل السيناريو، فباتت الدراما المغربية تمضي نحو طريق متحسن، الآن لنا مشكل متعلق بالتسويق فقط، إذ يجب العمل على الرفع من القيمة التجارية للأعمال المغربية.

ومسألة المواضيع المعالجة لها طبعا علاقة بالثقافة السائدة في البلد، وعلاقة بمدى التقدم والتطور، وقدرة الجمهور على الفُرجة، والتفريق بين الجيد والخايب، ومقدار معرفته بأهمية الفن، وبأنه يحقق متعة، وأنه ليس فقط (شي حاجة زايدة) بل هو أحد مقومات الهوية الوطنية، ورافد من روافد التجارة.

هناك عدد من الممثلين خريجين المعاهد ينتقدون طريقة اختيار المخرج للممثلين، إذ يقولون أن الأغلب بات يعتمد على مشاهير السوشل ميديا، كمخرج ما هي أهم المعايير التي تعتمد عليها في اختيار الوجوه الجديدة؟

أول شيء بالنسبة لي هي الكفاءة، وإمكانية لعبه للدور المعين، من تشخيص وأداء.

كلمة أخيرة لقراء “آشكاين”

اهتمامكم بالإنتاج الدرامي المغربي يدل على أن هناك جمهور متابع للدراما الوطنية، خصوصا في هذا الشهر الفاضل الذي تكون فيه المتابعة مائة في المائة، إذن لنا جمهور متعطش للدراما المغربية، فلنساند هذا الشغف، وهذه الصناعة لتقف على رجليها، وللإعلام دور هام في هذه المساندة، ورمضان مبارك.

    احمد
    19/04/2021
    00:23
    التعليق :

    ام العروسة تعطي تصريحا حول مهارات ابنتها العروس.

    3
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد