لماذا وإلى أين ؟

مغاربة يفرون من سجن بلجيكي

فر ثلاثة سجناء من مركز توقيف إداري في جنيف، مستخدمين وسائل جديرة بفيلم سينمائي حيث تمكنوا من تقطيع قضبان نافذة الزنزانة قبل أن يفروا مستعينين بشرشف، بحر هذا الأسبوع، بحسب ما أعلنت عنه سلطات المدينة.

وجاء في بيان السلطات، بحسب “فرانس برس”، أن «صفارات الإنذار لم تنطلق» لأسباب لم تحدد حتى الآن.

وأفادت السلطات المحلية ان الموقوفين نزلوا بعد ذلك من الطابق الأول الى الأرض مستعينين بشرشف ومن ثم تسلقوا سياج المركز.

وتفيد المعلومات الأولية ان أحد قضبان نافذة الزنزانة نشر للسماح بعملية الفرار. ولا يستبعد المحققون أن يكونوا حصلوا على مساعدة خارجية.

وقد أدرك أحد حراس السجن ما حصل عندما توجه الى زنزانة موقوف ولم يجده فيها.

وأوضحت السلطات «تبين ان الشخصين الآخرين قد اختفيا أيضا وهما ينزلان في زنزانتين قريبتين في الطابق نفسه. ويمكن للموقوفين التنقل في أرجاء القسم نفسه ولا يحتجزون في زنزاناتهم خلال الليل».

وتراوح أعمار الفارين الثلاثة وأصولهم من المغرب والجزائر بين 22 و35 عاما. وكان الثلاثة موقوفين منذ أسابيع قليلة استعداداً لإعادتهم الى بلدانهم.

 

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد