تخطي إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 2026 🌫️ الرباط 15° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
لماذا صوت حزب العدالة والتنمية ضد قانون الكيف ؟

لماذا صوت حزب العدالة والتنمية ضد قانون الكيف ؟

Aa حجم النص

يبذل حزب العدالة والتنمية مؤخرا جهودا كبيرة من أجل ترميم صورته لدى أتباعه، والتي تلقت الكثير من الضربات مؤخرا، ومن هذه الجهود تحريك القضية الفلسطينية ومسايرة الجمهور في التصفيق لـ”نصر” بطعم المأساة، والتصويت ضد قانون الكيف، وهي كلها مناورات تهدف إلى الحفاظ على تماسك الحزب قبل الانتخابات ، فأكثر ما تخشاه قيادة الحزب هو انشقاق داخلي يضعف التنظيم الإخواني في الاستحقاقات القادمة، لأن معنى ذلك فقدان النفوذ الإداري ومواطئ القدم داخل العديد من المؤسسات، وفي حالة ما إذا حصل ذلك فسيكون الحزب عاجزا عن إقناع جحافل المغادرين لمعسكره، والذين يصعب بقاؤهم في الحزب بدون مكتسبات في الإدارة وإغراءات بالإمتيازات.

ومن المضحك أن يبرّر حزب المصباح تصويته ضد قانون الكيف ـ الذي قام بالمصادقة عليه من قبل في مجلس حكومي ـ بالعبارة التالية: “تجاهل المقاربة التشاركية في ملف كبير وخطير يتطلب أخذ كافة الاحتياطات واستطلاع جميع الآراء”، لأن جميع القوانين التي تحمس لها الحزب الأغلبي وكذا العديد من التدابير السياسية اللاشعبية التي قام بتمريرها خلال ولايتين حكوميتين ووجهت بالرفض والمعارضة من طرف القوى الديمقراطية بسبب عدم اعتماد حكومته لمقاربة تشاركية حقيقية ولاستطلاع جميع الآراء واكتفائه باستشارة نفسه وأتباعه والجمعيات المدنية التابعة له.

*إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

 

أيضاً في آخر الأخبار تحالف اليسار يطعن في مقعد “البام” بشفشاون ←

التعليقات (3)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Bentahar Mostafa
المعلق(ة)
27 مايو 2021 09:29

هل بوجد نصر بدون تضحية غزة ٱنتصرت لأن رغم حصارها تمكنت أن تمطر إسرائيل مدة إحدى عشر يوما وحتى دقائق قبل إطلاق الناىر بالصواريخ وتلزم الإسرائليين إلى الهروب إلى الملاجيء وتجمد حركة المطار وتزرع الفزع و الخوف لأول مرة في نفوس الأسرائليين وهذا يعتبر إناز عظيم في الوقت الذي ٱكتفت إسرائيل بتدمير المبانيء على رؤوس سكانها المدنيين وخاف جبشهامن المواجهة المباشرة مع المقاومين

مواطن
المعلق(ة)
27 مايو 2021 09:16

الاخوان يشكلون خطرا على الأمة المغربية لأنهم يفضلون تقسيمها مقابل الحفاظ على مصالحهم.
على الدولة الانتباه الى المصادر والمنابع التي يقتات منها جميع تجار الدين، ومنها البرامج المدرسية وحتى بعض الاذاعات أصبحت تمارس الرقية الشرعية وتنشر فكر الاخوان فابور.

Majid
المعلق(ة)
27 مايو 2021 02:46

المقاومة الفلسطينية الشجاعة رغما عنك, حققت انتصارا كبيرا و بشهادة الصهاينة انفسهم , اما القول بانه ” انتصار ” بطعم الماساة فهذا فقط افراز للحقد الدفين الذي يسكنك لكل ما هو عربي و اسلامي و الذي تعبر عنه بمناسبة او بدونها.
اسمع يا ذاك : كفى من المتاجرة بالقظية الامازيغية , لقد استعملتها لتجوب المغرب من افصاه الى اقصاه , حاضرا في كل الندوات و المهرجانات التي تنظمها الجمعيات الامازيغية , فكفاك لقد ” عيقت “