لماذا وإلى أين ؟

من يحمي شباط؟ (صور)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

مازال العمدة السابق لمدينة فاس والأمين العام السابق لحزب “الإستقلال” حميد شباط يواصل خرقه للقانون أمام أعين الجميع، سلطات ومواطنين، بدون خوف ولا هم يحزنون من أية محاسبة أو عقاب.

خرق شباط للقانون الذي نتحدث عنه ليس وليد اليوم، بل بدأ منذ عوذته إلى المغرب بـ صفقة “هاك وأرى”، ويتمثل في خرقه لقانون حالة الطوارئ الصحية الذي سجن وغرم بسببه الآلاف من المغاربة، وذلك من خلال عقده (شباط) لتجمعات تغيب فيها أية شروط للحماية والوقاية من جائحة كورونا التي كبدت المغرب خسائر في الأرواح والاقتصاد، أو التزام بالتدابير التي فرضتها السلطات المحلية لمواجهة تفشي جائحة كورونا، وحماية الأمن الصحي والاقتصادي للمغرب.

ما يجعل التساؤل حول ما إن كانت جهة ما تحمي خرق شباط للقانون، هو أنه قبل أيام، وعلى سبيل المثال لا الحصر، رفضت السلطات المحلية الترخيص لحزب “العدالة والتنمية”، القائد للحكومة، من أجل تنظيم اجتماع بمدينة الدشيرة الجهادية، رغم تأكيد منظمي هذا النشاط أنه حريصون على الالتزام بالتدابير الاحترازية، كما منعت سلطات البيضاء ندوة صحفية كانت ستنظمها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بأحد فنادق الدار البيضاء، بداعي التدابير الاحترازية، لكن وبالتزامن مع ذلك، ظهر شباط في تجمع حزبي، أظهرت الفيديوهات والصورة التي وثقت له، عدم احترام هذا التجمع لأية إجراءات احترازية، وهذه ليست المرة الأولى التي يخرق فيها شباط القانون دون أية مساءلة.

التجمع الخارق للقانون، الذي عقده شباط بمدينة فاس، وعرف حضور البرلماني عن لائحة شباب ذات الحزب، عبد المجيد الفاسي، ابن الوزير الأول السابق، عباس الفاسي، كان ظاهره تواصليا، وباطنه البحث عن صيغة تبادل مصلحة بين “أل شباط” و”أل فاسي”، من خلال دعم الأول للثاني في خوض السباق نحو البرلمان على رأس لائحة فاس، فيما تدعم عائلة الثاني (أل فاسي)، بمن فيها زوج شقيقته، نزار بركة، شباط من أجل الحصول على تزكية الحزب لخوض سباق العودة إلى عمودية فاس التي حكمها 12 سنة حتى أصبحت المدينة الأولى وطنيا من حيت معدل الجريمة.

فهل يجيز الصراع الانتخابي الذي انطلق مبكرا خرق شباط للقانون؟ وما الذي يميزه عن رئيس الحكومة حتى يتم منع الترخيص لنشاط حزبي للأول والتغاضي عن خرق شباط للقانون؟

    مااااافيا
    08/06/2021
    16:47
    التعليق :

    اضنه ينتمي الى المافيا، اتكلم بجد!
    كيف لا وهو غاب سنوات وهو يتقاضى اكره ومتابع في قضايا ثقيلة، حصل على الجنسية التركية لانه اشتراها باموال المغاربة المهربة المسروقة ولااااا من محاسب!!!!!!!!
    دمر عاصمة الثقافة فاس وجعلها وكرا للدعارة والمخدرات ولااااا لا محاسب

    لظنه مافيوزي

    69
    0
    متتبعة
    08/06/2021
    16:50
    التعليق :

    ما تقول واحد لابس الكمامة…الدق غير على المزاليط المساكين ….وهذا الشخص ألم يكن من الفارين خارج المغرب؟؟؟

    20
    0
    chafik
    08/06/2021
    16:52
    التعليق :

    شباط عاد بعد اتفاق هدنة مع جهات عليا المغرب مثل المقهى دخل و غادر…هذا فقط لعلي القوم….السياسيين الكبار ذوي الاموال المنهوبة التسيب والفوضى في البلاد لا حسيب ولا رقيب

    30
    1
    وقح
    08/06/2021
    17:43
    التعليق :

    ما هذه الفوضى،
    هذا المجرم دمر فاس ومتابعة في قضايا ثقيلة، كان يتقاضى اجرا هذا اللص وهو غائب سنوات لا يشتغل!!!!!!!!!!
    وعاد حين اقتربت الانتخابات بكل وقاحة وصفاقة

    1
    0
    متتبع
    08/06/2021
    18:22
    التعليق :

    في الحقيقة ممارسة هذا الشخص وصمة عارفي جبين الدولة التي تحميه بعد ان فاز بمقعد وغادر البلاد حتى وصلت الانتخابابات كما انه مؤشر واضح جدا على فساد حزب الاستقلال واتساءل كيف يمكن لمواطن واعي قبول اعطاء صوته لهذا الحزب الذي اصبح وكرا للفاسدين.

    2
    0
    ابو زيد
    09/06/2021
    00:36
    التعليق :

    قالك نموذج تنموي!!!
    بدون تعليق….!!

    0
    0
    عبد العلي
    09/06/2021
    13:29
    التعليق :

    هذا يدل على السيبة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المملكة بدون حسيب ولا رقيب ماجعل الكل بدون استثناء ينفر من الانتخابات النيابية والجماعية والمهنية وهذا هو حال البلاد منذ سنوات

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد