لماذا وإلى أين ؟

ما الذي سيربحه المغرب اقتصاديا من مشروع إنتاج اللقاحات بالبلاد؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

لا يختلف اثنان حول المكاسب التي سيجنيها المغرب عقب ترؤس الملك محمد السادس يوم أمس الاثنين 5 يوليوز الجاري حفل إطلاق وتوقيع اتفاقيات حول تصنيع وتعبئة اللقاح ضد فيروس كوفيد19، خاصة من ناحية الريادة في صناعة الأدوية والتمركز ضمن صفوف الدول المتقدمة التي لها باع طويل في مشاريع تصنيع اللقاحات.

مشروع التصنيع هذا يدفع أيضا الممتبعين للشأن العام للتفكير في ما الذي سيربحه المغرب حتى من الناحية الاقتصادية، حيث أورد المحلل الاقتصادي والأستاذ الجامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، زكرياء فيرانو أن توقيع المغرب لاتفاقيات تصنيع اللقاحات سيدر على المغرب الكثير في جميع المجالات ليس فقط على المستوى الاقتصادي الذي ستكون فيه مردودية مهمة.

وأوضح فيرانو في تصريح لـ “آشكاين” أن الهدف من التوقيع الذي ترأسه الملك لا يكمن فقط في الرفع أو النهوض بالاقتصاد بقدر ما هو مرحلة جديدة في تاريخ المغرب للدخول في خانة الدول المصنعة للبيوتكنولوجيا كأمريكا وكندا وبريطانيا والبرازيل، مسترسلا “بل إن المملكة من الناحية الاستراتيجية سيتمركز قاريا ودوليا في هذا المجال”.

وأضاف المتحدث أن بفضل هذا المشروع سيحقق المغرب استقلالية واكتفاء ذاتي للتسريع بوتيرة تلقيح المغاربة للوصول إلى المناعة الجماعية، وذلك في ظل تواجد فوارق شاسعة بين الدول المتقدمة والنامية التي يحكمها منطق “قانون الغاب”، مبرزا بالقول “اليوم يجب أن نكون متفائلين لكون أن المغرب أصبح قاطرة الوصل بين دول الجنوب والشمال، وسيكون بوابة بالنسبة لإفريقيا وبعض الدول في الشرق الأوسط.

وشدد المحلل الاقتصادي على أن المغرب ستكون له مردودية مهمة بعد استثماره لأزيد من 500 مليون لإنتاج اللقاحات التي سيتمكن من بيعها بعد أن يتمكن من اكتساب التكنولوجيا التي يتم بها تصنيع التطعيمات، مشيرا إلى أن الهدف الأسمى يتجلى في تقريب اللقاح للمغاربة وسكان القارة الإفريقية وذلك في خطوة مهمة نحو دمقرطة اللقاحات للدول النامية.

وسجل فيرانو أن المغرب سيرسخ قدميه على أرضية الدول الكبرى التي تعمل في هذا المجال، مؤكدا أن المملكة ستنتج اللقاح من أوله إلى آخره ولن تكون فقط محطة للتصنيع.

ويذكر أن المغرب الملك محمد السادس، ترأس أمس الاثنين، بالقصر الملكي بفاس، حفل إطلاق وتوقيع اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالمغرب. ويندرج هذا المشروع المهيكل في إطار إرادة الملك تمكين المملكة من التوفر على قدرات صناعية وبيوتكنولوجية شاملة ومندمجة لتصنيع اللقاحات بالمغرب.

ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج اللقاح المضاد لكوفيد ولقاحات أخرى رئيسية بالمملكة لتعزيز اكتفائها الذاتي، بما يجعل من المغرب منصة رائدة للبيوتكنولوجيا على الصعيد القاري والعالمي في مجال صناعة “التعبئة والتغليف”، كما يروم أيضا إطلاق قدرة أولية على المدى القريب لإنتاج 5 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 شهريا، قبل مضاعفة هذه القدرة تدريجيا على المدى المتوسط. وسيعبئ المشروع استثمارا إجماليا قدره 500 مليون دولار.

 

    مواطن
    06/07/2021
    20:57
    التعليق :

    هذا يدفعنا للفرح وشكر الله تعالى . نعم نفرح بتطور الاقتصاد المغربي ، ولكن معروف عالميا أن أي دولة تحقق تنمية وتطور المستفيد الأول هو المواطن . وعليه نتساءل هل المواطن المغربي حقيقة سيستفيد من أي تقدم لبلدنا المغرب ؟ هل سترتفع الأجور وتنخفض الاسعار ويتم القضاء على الريع الاقتصادي الذي تنهجه الشركات الأجنبية التي تخصص أجرة 1500 درهم لليد العاملة المغربي على أرضنا وووو

    4
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد