2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

ترك الصحافيون الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” نبيل بنعبد الله وحيدا، في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء التي حل بها صباح يومه الثلاثاء 20 يوليوز الجاري.
فخلافا لمن سبقوه من ضيوف، لم يحظر للقاء بنعبد مع الوكالة المذكورة إلى أعضاء من حزبه، و بضعة زملاء يمثلون صحيفتي حزبه، فيما غاب جل الصحافيين والصحافيات عن هذا اللقاء، وكأنهم يردون على ما كاله لهم من تهم بكونهم يأكلون الريع بسبب أداء وزارة الشباب والرياضة، قطاع الاتصال، لرواتبهم خلال بضعة أشهر من اجتياح كوفيد 19 للمغرب.
وظهرت المقاطعة، غير المعلنة، لنبيل بنعبد الله من طرف الصحافيين خلال فتح باب الأسئلة عما قاله من كلام في هذا اللقاء، حيت لم يتلقى إلا ثلاثة أسئلة، اثنان منها طرحهما زميلين صحفيين يمثلان الوكالة المنظمة للقاء.
هجران الصحافيين للقاء لهذا السياسي المعفى من مهامه الوزارية، جاء بعد حوالي 24 ساعة هجومه على فئة الصحافيين والإعلاميين والمشتغلين بالقطاع، واستنكاره دعم الحكومة لهم على غرار عدد من الفئات الأخرى خلال اجتياح كورونا للمغرب.
بنعبد الله، وخلال تقديمه لبرنامج حزبه، المنقح من برنامج الموسم الانتخابي السابق، عاد لانتقاد تقديم الحكومة دعما مباشرا للصحفيين عن طريق أداء أجورهم، واعتبر أن منتقدي تصريحاته بهذا الخصوص، هم “بؤساء” فقط، بحسبه، وعاد ليدافع بقوة على ضرورة منح هذا الدعم إلى المؤسسة الصحفية وليس إلى الصحافيين.
وفي ذات اللقاء، حاول بنعبد الله إعطاء “دروس” في الصحافة الحقيقة والصحافة “لي مشي صحافة” بحسبه، وكيفية دعمها “من خلال توفير سبل استقلاليتها، ومشي بأداء أجور الصحافيين، أحب من أحب وكره من كره”، وأنه خاص الدعم يتعطى للمؤسسة الصحفية وتخلص المستخدمين أو.. هي تعرف كيفاش دبر أمرها”.
كمشة من الكبرياء كتعيش.. يقول المثل المغربي.. تحية التقدير لهؤلاء الصحافيين الذين ردوا الكيل بمكيالين لديكتاتور حزب التقدم والاشتراكية رمز التزوير والتدليس وخيانة الامانة..
الله يعطيهم الصحة. هد البيدق الانتهازي هدشي لي خصو
بنعبد الله يتناسۍ مهام تنگافت السياسية التي كان يقوم بها زمن حكومة بنكيران من خلال توليه مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة!وقد نجح في هذه المهمة بإخفاء البشاعة السياسية للحكومةمثل النگافة البارعة في إظهار العروسة في أبهۍ صورة. وعليه أن يفهم ويستوعب أن نساء ورجال الإعلام والصحافة اشتغلوا في الميدان كل بوسائله للتعريف بالفيروس المستجد وطرق انتقاله والتوعية وزرع الطمأنينة بالتصدي للأخبار الزائفة وجعل البلاد تقطع المرحلة بأخف الأضرار.ويكفيه أن يختفي من المشهد السياسي بعد گردعته وهو في عز الانتشاء باستوزاره.لأن المغاربة تيقنوا بأنه لاتغيير منشود برجال مفسدين حتۍ لا أقول فاسدين
اول تصرف نصفق له ياليتكم كنتم تقاطعون المفسدين والانتهازيين في كل مجال. لانكم انتم بتعايقاتكم ونشر اخبار هؤلاء تخدمونهم وهم لا يستحقون.
الصحافة كالدعارة، مع الأسف هذا هو الوصف في العالم كله. البعض يريد ان يقدم لنا الصحفيين كالملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا يتوالدون. انا لا يمكني اي تقديس أي صحفي مهما كان.