تخطي إلى المحتوى
الخميس 5 نوفمبر 2026 🌤️ الرباط 17° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
سيطايل لقضاة محاكمة الراضي والريسوني: هذه طريقتكم لتهنئتنا بعيد الأضحى؟ (صورة)

سيطايل لقضاة محاكمة الراضي والريسوني: هذه طريقتكم لتهنئتنا بعيد الأضحى؟ (صورة)

Aa حجم النص

هاجمت سميرة سيطايل، مديرة الأخبار سابقاً بالقناة الثانية “دوزيم”، القضاة الذين أصدروا أحكامهم في حق كل من الصحفي سليمان الريسوني وعمر الراضي وعماد استيتو.

وأوردت سيطايل في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” قائلة “6 سنوات لعمر الراضي، و5 سنوات لسليمان الريسوني و سنة لعماد استيتو ضمنها 6 أشهر نافذة”.

وأضافت باستياء مخاطبة القضاة: “بكل صراحة السادة القضاة، ألا تظنون أن أيديكم كانت ثقيلة شيئاً ما ؟ أم أن هذه طريقتكم لتهنئتنا بعيد الأضحى؟”.

وأرفقت سيطايل تغريدتها بصور للصحافيين الثلاث، ووسم “باراكا” و”فري كولشي”، في خطوة للمطالبة بإطلاق سراحهم وسراح باقي المعتقلين على خلفية آرائهم أوعملهم الصحفي.

 

أيضاً في آخر الأخبار أزيد من 2000 منصب جديد.. لقاء تفاوضي يعلق احتجاجات خريجي… ←

التعليقات (2)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
حسن
المعلق(ة)
20 يوليو 2021 23:14

الى صاحب التعليق الاول.
مهنة الصحافة تشبه الدعارة، والقانون المغربي لا يعترف بالشذوذ.

صحفي
المعلق(ة)
20 يوليو 2021 20:26

سؤال موجه لكل تجار الحقوق والصحافة صحفي مغربي اغتصب شاب مغربي ماذا يجب على القضاء ان يفعله يطلق سراحه فقط لانه صحفي غريب أمركم ياصحافة الويل الريسوني متهم باغتصاب شاب مغربي اسمه ادم القضاء قال كلمته انصافا للضحية وتحقيقا للعدل ورسالة لكل اامهووسين بمؤخرات الناس لايهم المغاربة من يكون هذا الريسوني عندكم السجون تعج بآلاف ملفات الاغتصاب لماذا لاتتحركوا لنصرتهم وإثبات مضلوميتهم هل لأنهم ليسوا بصحفيبن ام ماذا الاتخجلوا من أنفسكم تناصرون المجرمين وتتنكرون للضحايا ولعلمكم أيضا ان الريسوني متهم في قضية حق عام ملف جناىي محض كباقي الملفات ولا علاقة له بالسياسة كما تزعمون الضحية ادم أولى واسبق واحق بالاهتمام والرعاية والاحتضان من المجرم الريسوني