لماذا وإلى أين ؟

بركة: المغرب ميمكنش يبقى ساكت على سلوكيات حكام الجزائر (فيديو)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

قال الأمين العام لحزب “الاستقلال” نزار بركة “حنا كمغاربة لا يمكن لنا السماح بأي تطاول على مقومات السيادة المغربية المتجذرة في التاريخ، والمملكة المغربية ميمكنش تبقى ساكتة كتفرج على سلوكيات حكام الجزائر والمناورات التي تحاك في السر والعلن ضد مصالح بلادنا وضد الوحدة الترابية والسلم والاستقرار بالمنطقة المغاربية وجنوب الصحراء”.

وأضاف بركة في شريط فيديو “إن الجارة الجزائر تواصل التصعيد الديبلوماسي والإعلامي ضد الوحدة الترابية المغربية ومصالح البلاد وتصر على التهجم على رموز البلاد ومؤسسات الامة المغربية”، مردفا “علاش هذ العداء الممنهج البعيد عن منطق حسن الجوار وأواصر الأخوة بين الشعبين الجزائري والمغربي؟”

“واش حيت أمريكا اعترفت بمغربية الصحراء وأصبح السقف اليوم حو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية؟”، يتساءل المسؤول الحزبي نفسه ويزيد ” واش حيت أكثر من 20 دولة فتحت قنصليات لها بالصحراء المغربية؟ واش حيت المملكة المغربية تنعم بالاستقرار السياسي تحت قيادة الملك محمد السادس”

وتابع “نقول أصحاب هذا التصعيد رجعوا لله ولفضيلة حسن الجوار ولخدمة مصالح الشعوب المغاربية، وباركة من التشتيت والتفرقة وأساليب تصدير الأزمات واختلاق أعداء وهميين واستصدار حملات تجييش هنا وهناك وهي أساليب مفضوحة تعود إلى عهود بائدة ما زال يحن إليها حكام الجزائر”.

 

    Salah
    21/07/2021
    20:41
    التعليق :

    اوى حشوما يبقى الواحد ساكت الله ياودي ولا سيما ملي الانتخابات على الابواب خاصك تهضر بالغوات باش اسمعوك واخا غير حتى تفوت الانتخابات بعدا وهذيك الساعة سير رجع تكا مع راسك حتى تجي الانتخابات الجاية…

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد