لماذا وإلى أين ؟

والي طنجة يثير سخط عائلات ضحايا فاجعة معمل النسيج لهذا السبب


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أشرفت  سلطات طنجة، بمناسبة عيد الأضحى، على  توزيع عدد من الأضاحي على أسر ضحايا فاجعة معمل النسيج في فبراير الماضي، حيت وزعت بأمر من والي المدنية “محمد امهيدية”، مجموعة من الأضاحي على 18 من أسر الضحايا، غير أن العملية استثنت بعض العائلات، مما أثار تذمرا في صفوفها.

وقالت مصادر “آشكاين” إن السلطات المحلية بالمدينة، اتصلت بعائلات الضحايا قبل يومين من العيد، حيت قدمت للبعض أكباش ، فيما قدمت للبعض الآخر قسيمات شراء الاكباش من “مرجان”، غير أن العملية التي قامت بها السلطات، استثنت بعض العائلات ، على غرار سيدة فقدت أربعة من بناتها في الفاجعة، ثم استثنائها بشكل غريب، حسب مصادرنا.

وفي تصريح ل “آشكاين” قال هشام بن عياد منسق عائلات الضحايا، “أن العائلات استحسنوا مبادرة ولاية طنجة، لأنها ستساهم في لملمة بعض جروح الفاجعة، عبر إدخال فرحة العيد إلى بيوت أسر الضحايا، غير أنهم تفاجؤوا بعدم استفادة بعض الأسر، من العملية، خاصة أسرة السيدة التي فقدت أربعة من بناتها في الحادثة الأليمة، وكذا سيدة أخرى فقدت إبنها.”

وأضاف المتحدث، أنهم توجهوا لاستفسار السلطات المحلية على هذا الاقصاء والإنتقائية، فتم إخبارهم أن المعنيين بالأمر لم يقوموا بالتصريح لذى السلطات الادارية، بمن فقدو في الحادثة، وأنه سيتم معالجة المسألة لاحقا، مستغربا “أن لا تكون السلطات المحلية على علم بالضحايا وأسرهم وخاصة هذه الحالات، حيت كان من المفروض في السلطات أن تأخذ بأيدي العائلات وتعمل على جبر الضرر اللاحق بها على حد قوله.”

وكشف منسق لجنة الضحايا، أنه تم إنقاد الموقف عبر تدخل بعض المحسنين، الذي اقتنوا الأضاحي للعائلات المعنية، مشددا “على رفض العائلات مشاهد تصوير عملية التسليم،  معتبرين تصوير العائلات لحظة تسلمها الأكباش تشهير بها،  و تبيض لوجه الولاية التي تتجاهل معاناتهم ومطالبهم منذ مدة ” ، مضيفا “أن عائلات الضحايا يعيشون أوضاع مأساوية، في ضل صمت وتجاهل حكومي رهيب لمطالبهم، وغياب تفاعل وحلول للأزمات الإنسانية التي خلفها الحادث على أسر الضحايا”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد