لماذا وإلى أين ؟

التيجيني: أخنوش ولد الناس


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213
    عبدو
    30/08/2021
    21:14
    التعليق :

    ولد الناس حيث انه استفاد من كريمة البنزين وحصد أرباحها مع مجموعة من17 مليار
    ولد الناس حيث قال ان المغاربة خاصهم إعادة التربية

    17
    9
    العلمي
    30/08/2021
    22:35
    التعليق :

    وانت صدقت المسرحية ؟
    انها مسرحية فقط حتى تعطي ارتسام اجابي ان السلطة لا تفرق بين احد و ان آخ نوش مثله مثل باقي السياسيين

    لكن العكس صحيح

    17
    7
    Samira
    30/08/2021
    22:58
    التعليق :

    والله مكدبتي أسي تجيني أخنوش ولدالناس بصح أنا كنتمنى إكون هو رئيس الحكومة فالحكومة المقبلة أميتحلفش مع ناس ديال pjd خصو إسد الباب على هاد الناس .

    11
    16
    متتبع
    31/08/2021
    00:22
    التعليق :

    إن ما قاله الصحفي التيجيني محمد في حق عزيز أخنوش ، هو قول صحيح ونزيه وعلى حق / ذالك أن عزيز أخنوش قد تحالفت ضده عدة أحزاب سياسية طيلة عدوة سنوات ، وشنت عليه هجومها الشرس ظلما وعدوانا مستعملة في ذالك شتى الوسائل الدنيئة من قذف علني واتهامات مجانية والتحريض على مقاطعة منتجاته الطاقية وغيرها ، ومع كل ذالك انتصر أخيرا عزيز أخنوش على خصومه السياسيين بفوز حزب الأحرار الساحق بأغلبية مختلف الغرف المهنية على الصعيد الوطني ، ، وهذا دليل على أن المنتمين لحزب الأحرار لهم الفضل الكبير في تنشيط وتقوية الاقتصاد الوطني في جميع القطاعات المنتجة خصوصا وان الأمين العام لحزب الأحرار عزيز أخنوش هو أكبر مستثمر مغربي يساهم المساهمة الكبيرة في تقوية الاقتصاد الوطني كما ورث ذالك عن والده أحمد أولحاج أخنوش الذي عندما نفاه الاستعمار الفرنسي في سنة 1930 من أكادير إلى الدار البيضاء كان رد فعل أحمد اولحاج أخنوش هو قيام هذا الأخير بتكسر احتكار المستعمرين الفرنسيين لاستيراد المحروقات وتسويقها في المغرب بحيث أن المرحوم أحمد الحاج أخنوش كان أول مغربي قام في سنة 1936 بإنشاء محطتين لتوزيع البنزين إحداهما في شارع الفداء والثانية في الوزيس ، ولم يقف أحمد الحاج أخنوش عند هذا الحد بل قام بتكسير قيود الاستعمار المفروضة في استيراد المحروقات للمغرب ، بحيث أقدم سنة 1937 على شراء حمولة سفينة روسية من النفط في عرض البحر قبالة الدار البيضاء ـ فملأ منها محطتيه ، و هذا رغم انف المستعمر الفرنسي ، ومن تم صار أحمد الحاج أخنوش يوسع من تجارته في المحروقات إلى أن أسس شركته الخاصة به سنة 1959 والتي سماها بشركة إفريقيا . وفي سنة 1968 أسس أحمد ألحاج شركة أفريقيا غازا بوتان ، وفي سنة 1970 أسس شركة إفريقيا أوكسيجين وبهذا يكون أحمد ألحاج أخنوش قد ساهم بتقوية الاقتصاد الوطني ، وبخلق فرص الشغل للكثير من الفئات في كثير من القطاعات ، وهذا ما ورثه عنه ابنه عزيز أخنوش زعيم حزب الأحرار الذي سار على درب والده في تقوية الاقتصاد وخلق فرص الشغل للشباب في شركاته ومقاولاته وهذا عكس زعماء سياسيين آخرين الذين لا يساهموا سوى في نهب المال العام عن طريق الريع السياسي المدمر ، ولا يساهمون كذالك سوى في تضليل الرأي العام بتسويق الشعارات الزائفة والخطابات السياسوية الشعبوية المغرضة الهدامة
    ملاحظة هامة : وفي هذا التعليق تجدر الإشارة إلى أن أخنوش أحمد أولحاج كان من المؤسسين الأوائل لحزب وعضو مشهور وبارز في قيادة حزب الاستقلال وبعد انسحابه من حزب الاستقلال أسس حزب العمل هذا من حيث مسيرة أحمد ألحاج أخنوش السياسية ، وأما من حيث مساهمته المادية في مساعدة الدولة فإن أحمد ألحاج أخنوش تبرع في المسيرة الخضراء بما يكفي من آلاف ألأطنان من البنزين التي تكفي لتحرك القطاران والشاحنات والسيارات والحافلات والمركبات العسكرية ذهابا وإيابا ، وبما يكفي المتطوعين من آلاف قنينات الغاز الضرورية خلا كل المدة التي استغرقتها المسيرة الخضراء ، وفي الثمانينات ساهم أخنوش أحماد ألحاج ب وتبرع كذالك قنينات الغاز ، من تاريخ انطلاق المسيرة الخضراء إلى روجها وفي الثمانينات ساهم أحمد ألحاج أخنوش في بناء مسجد الحسن الثاني ب 200 مأتي مليار سنتم ، وفي هذا الشأن سار على دربه ابنه عزيز أخنوش الذي أخر ما تبرع به هو 100 مليار لصندوق كوفيد 19 .

    15
    16
    /IDAHOCoeur D'alene
    31/08/2021
    03:22
    التعليق :

    هو فقير ولد الناس و ملايير يومو معدودة ههههه

    3
    2
    aziz
    31/08/2021
    08:07
    التعليق :

    ولد الناس بإحتكار الأكسجين والشعب يموت بالمستشفيات

    4
    3
    احمد
    31/08/2021
    09:35
    التعليق :

    دعم مبطن لاخنوش

    3
    3
    مصطفى
    31/08/2021
    11:20
    التعليق :

    مع احترامي للتيجيني ، ولكن بدون مزايدة ، من حق رجل السلطة في اي بقعة كيفما كانت فوق الارض ان توقف زعيم حزب ، لان زعيم الحزب أجدر بأن يمتثل للقانون وأن يحترم ضوابطه أيا كانت ، وبنظرة خفيفة على المدرجات يستطيع المشاهد ان يتابع تجمهر الحضور دون تباعد ، واما فكرة الديمقراطيات العريقة فبالعكس هم أكثر من يجسد روح القانون في هكذا مواقف .
    الامر الآخر وهو فكرة ثاني رجل بعد رئيس الحكومة أو الرجل المرشح للفوز بالانتخابات هذه رسائل أعتقد انها يمكن ان تكون خارجا عن هذه الواقعة في فيديو مستقل .
    رأيي ان ما قامت به السيدة الباشا قويم وصحيح وعلى كوادر الحزب ان تكون قد تفطنت الى أن سلامة الحضور أرقى من الانتخابات برمتها سيما وأن الانتخابات تجري تحت رعاية القانون وتوصياته وكذا توصيات الداخلية ..

    أنا لست ممثل للسلطة ولا انتماء حزبي لي على الاطلاق ولكن وجهة نظري أن الواقعة ولو انحسبت على أحد الفرقاء ممن لهم تمثيلية أقل او توجه ايديولوجي معين فهم كذلك سواء .

    4
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد