لماذا وإلى أين ؟

مقتل ناقلين مغربيين لبضائع نحو أسواق افريقية يعيد للأذهان عملية قطع معبر الكركرات


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أثارت العملية الإرهابية لمقتل سائقين مغربيين وجرح ثالث في دولة مالي، على متن شاحنات قادمة من المغرب محملة ببضائع ومواد أساسية إلى أسواق إفريقية، عددا من الأسئلة من حيث توقيتها ومكانها وطريقة تنفيذها وأهدافها المحتملة، الشيء الذي يجعلها شبيهة بمنطق قطع طريق معبر الكركرات من قبل ميليشيات البوليساريو السنة المنصرمة.

وتأتي هذه العملية، بعيد زيارات غامضة لوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مؤخرا لعدد من الدول الأفريقية ومنها مالي تحديدا، حيث اجتمع بعدد من التنظيمات والشخصية بطريقة سرية وغير واضحة المهرجان.

كما تأتي العملية بعد مرور سنة تقريبا على إغلاق معبر الكراكرات تجاه موريتانيا ومنها إلى باقي الحواضر والأسواق الإفريقية ومنها إلى دولة مالي. عملية قطع المعبر على ناقلي البضائع الأسياسية التي تحتاجها الفئات البسيطة، خلقت ارتباكا في الأسواق الإفريقية وارتفاعا مهولا في أثمنة السلع الشيء الذي قد يؤدي إلى ظهور قلاقل اجتماعية في هذه الدول هي في غنى عنها، وهو كان أحد أهداف جبهة البوليساريو والجزائر.

طريقة تنفيذ العملية بالأسلحة النارية دون سرقة أي بضائع، وبطريقة احترافية على شكل كمين على جنبات الطريق وبسرعة فائقة في التنفيذ وإخلاء المكان، ترجح أن تكون صادرة ومخطط لها من قبل تنظيم عسكري قتالي ذو أهداف سياسية لاتشبه كثيرا عمليات الذبح والاختطاف التي تمارسها التنظيمات الجهادية الدينية في المنطقة، مما يفترض وجود بصمات إرهاب دولة أو تنظيم سياسي يهدف إلى قطع الطريق عن الأسواق وعن فك الارتباط بالبضائع القادمة من المغرب إضافة إلى خلق الرعب والهلع والتردد لدى ناقلي البضائع القادمين من المغرب أو من أوروبا.

والخلاصة التي تتبادر إلى الذهن، وهي أن منطق هذه العملية يشبه إلى حد كبير منطق عملية إغلاق معبر الكركرات الفاشلة من قبل ميليشيات البوليساريو، بل يسير في نفس أهدافها وهي محاولة عزل المغرب. تتعزز هذه الفرضية بتحركات الجزائر في افريقيا مؤخرا لمحصارة تمدد المغرب خصوصا بعد إعلان جمهورية عبد المجيد تبون قطع علاقاتها مع المملكة المغربية.

    EL azouzy abderrahim
    12/09/2021
    17:01
    التعليق :

    هذه هي المناسبة لفتح ملف الصحراء المغربية الشرقية المثاخمة للحدود الليبية وتأمين المنطقة وقطع دابر الكابرانات

    3
    0
    المصطفى
    12/09/2021
    18:17
    التعليق :

    بدون أدنى شك فالنظام الجزائري تتلمد على يد إيران وبدأ يستعمل نفس أساليبها أي شن حرب قدرة عن طريق وكلاء ومجرمين مأجورين…لكن عليها أن تنتبه جيدا فهذا الأسلوب قد يصيبها في مقتل وهي التي تنوي مد أنبوب غاز من نيجيريا لأروبا…وما الى ذلك…

    2
    0
    مغربي
    12/09/2021
    18:53
    التعليق :

    من الان مكاين لاخاوا خاوا لا صتاحمص العين بالعين والسن بالسن الكابرانات وشعبهم اللقيط خاص الانتقام منهم فكلهم سواء خاص الانتقام منهم اينما وجدوا

    1
    1
    عبد الله
    12/09/2021
    18:59
    التعليق :

    أليس الأمر مرتبطا بالمخابرات الجزائرية؟ من الارجح أن هؤلاء الخنازير يريدون قطع الطريق على تجارة المغرب جنوب الصحراء، لا سيما و ان كابرانات الجزائر منتشرون كالجذام بمالي الممزق. نظام الجزائر نظام ارهابي بكل ما لكلمة ارهابي من معنى . لا بد من إجراء تحقيق دولي في النازلة. الارهاب و حرب العصابات هما ديدن النظام المجرم و الدموي بالجزائر الذي دخل مرحلة ارهاب المغاربة. بافريقيا جنوب الصحراء

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد