لماذا وإلى أين ؟

الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في قلب العاصفة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

مصطفى طه

التلون السياسي لدى كائن هذا الحقل، يعتبر نفاقاً وتغييراً لمبادئه ولهجة خطابه بطريقة مسترسلة، بحيث يطل علينا بلونه الحزبي بخطاباته الاستهلاكية الشعبوية، فهو صنف يظهر في كلامه الأكاذيب و يراوغ، ليمررها على الناس وهو يعلم علم اليقين، أن كلامه مجرد نفاق سياسي.

ومن بين هذه الكائنات التي تنهج سياسة الحرباء، التي تغير لونها حسب الطبيعة التي تحيط بها، وذلك من أجل الحفاظ على نفسها، نجد عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصر، الذي سعى جاهدا وراء منصب الاستوزار، الذي أوقعه في سلسلة من التناقضات والنفاق السياسي، بحكم أن المعني بالأمر ما من أحد قادر اليوم على فهم تصريحاته، المليئة بالتناقضات والمثيرة للجدل، التي تؤكد بالملموس قول الشيء والفعل نقيضه.

هذا المنتخب السياسي، الذي لا يكاد يخرج من إشكالية سياسية حتى يقع في أخرى، بحيث يثير موجة من الانتقادات والجدل حين خرج في وقت سابق، وبالضبط قبل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها بلادنا يوم الثامن من شهر شتنبر المنصرم، بتصريحات يؤكد من خلالها أنه متشبث بموقفه السابق، ألا وهو عدم الاستوزار في الحكومة المقبلة، وأنه لا يقبل لنفسه أن يكون وزيرا تحت رئاسة رئيس حكومة من حزب آخر، وأنه لن يقبل أن يكون في الحكومة إلا رئيسا لها، في حالة تمكن حزبه احتلال الراتبة الأولى في الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب، وأن الوزارة ليست أولويته، ويفضل أن يكون خارج الحكومة رغم محاولات قيادات حزبه دفعه نحو تقلد إحدى الحقائب الوزارية، التي يترأسها عزيز أخنوش.

الأمين العام لحزب “الجرار”، الذي هاجم السنة الماضية باللهجة العامية المغربية، حزب التجمع الوطني للأحرار، قائلا : “حزب الحمامة خصو يعطينا التيساع، كيف ما حنا عاطينو التيساع”، وتابع المتحدث ذاته : “السيد أخنوش عليه أن يقف عند حدوده”، مطالبا في نفس الوقت حزب “الحمامة” بوضع مسافة بينه وبين “البام”.

وفي الوقت الذي كان يظن البعض، أن عبد اللطيف وهبي جاد في كلامه، شملت التشكيلة الحكومية الجديدة، برئاسة عزيز أخنوش، اسم عبد اللطيف وهبي، بصفته وزيرا للعدل، ضاربا بذلك عرض الحائط جميع تصريحاته المجانية وشعاراته الضيقة، الذي راوغ بها جميع المغاربة، وعند تسلمه رسميا يوم الجمعة الأخير سلطة وزارة العدل من سلفه محمد بنعبد القادر، أكد أن : “الدولة مبنية على مبدأ الاستمرارية، وبناء عليه أنا ألتزم في الاستمرار في العمل الذي قدمتموه وفي القوانين التي قدمتموها، لأن هذا العمل ليس عمل منفرد للوزير، بل هو عمل طاقم فكري ومهني يجب أن يستمر ويأخذ أبعاده، وتطرأ عليه بعض التعديلات ولكن يجب أن يستمر”.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

 

    متتبع
    11/10/2021
    23:57
    التعليق :

    اسمح لي يا استاذ انا مواطن عادى لا اعرف السياسة لكن سبق وقلت رأيي في هذا الانسان منذ اصبح امينا عاما لحزبه قلت انه يبحث عن مصلحته الخاصة ولو بالتحالف مع الشيطان

    12
    1
      مريمرين
      12/10/2021
      07:56
      التعليق :

      … قلنا مرارا لاتوجد لدينا أحزاب ، وإنما دكاكين تبيع الوهم للمواطن من أجل الوصول إلى منبع الريع و الامتيازات والأجور السمينة و التعويضات الخيالة و التقاعد الذي ما أنزل الله به من سلطان .
      الأحزاب الحقيقية لا تقبل الريع ولا تعمل على تشريعه .
      الأحزاب الحقيقية لا تدع الفساد يتفشى أمام أعينها ولا تحول البرلمان و المجالس إلى ضيعات عائلية .
      الأحزاب الحقيقية لا تغض الطرف عن تقارير المجلس الأعلى للحسابات ، عوض المطالبة و بقوة وضع تلك التقارير أمام القضاء .
      فرجاءا لا تقولوا لدينا أحزاب .

      3
      0
    Tazi
    12/10/2021
    06:47
    التعليق :

    لا ارى احدا من هده التشكيلة لا يفكر في مصلحته الشخصية .انهم يظنون أن اموال الدولة غنيمة

    1
    0
    علي
    12/10/2021
    08:40
    التعليق :

    حتى الان لا افهم سر الحقد المنظم الذي تكنه بعض الجهات للاستاذ عبد اللطيف وهبي، في حين انه لم يثبت ضده احد الان انه استفاد من ربع او وضع زوجته على رأس لائحة. الأستاذ وهبي يقول كلاما لا تفهمونه وهو نحن نتعلم الديموقراطية او هذه نتائج الديموقراطية.
    عندما كان يرسل رسائل العدالة والتنمية فإنه كان يمارس السياسة ويبحث عن مشروعية لحزبه وينظر لمصلحة البلاد. فنحن قريبون من الانتخابات وندرك ماذا جرى بلا ما يحاول البعض التغابي.
    الان بدل كراء الأفواه ولمسات لوحة الكمبيوتر او شاشة الهاتف يجب أن نركز على حث الحكومة لتطبيق وعودها وتنزيل البرنامج التنموي.

    2
    3
      مريمرين
      12/10/2021
      11:34
      التعليق :

      إلى صاحب التعليق علي
      لانكن حقدا لأحد و إنما ، كما يقول المثل الدارج ، ” كنتبعو الكذاب حتا لباب الدار” . بالأمس كان التصريح على الملأ ، أن لا دخول لحكومة لايرأسها الجرار العتيد ، و اليوم انقلبت الآية ؟!!
      ترى ما سيكون الموقف المنتظرمن الجرار العتيد في قضية معتقلي حراك الحسيمة؟؟

      1
      0
    Moh
    12/10/2021
    09:34
    التعليق :

    لو كان للسياسة في هذا البلد هدف اخر غير الاغتناء ما مارسها احد..السياسي في بلدنا يمكن ان يكون اميا (ليس امية عصرنا. بل امية العصور الغابرة فامية اليوم معناها ان لا تفقه شيأ عن البرمجيات وتطوير البرامج والانظمة ههه)قلت يمكنه ان يكون (سطلا. قبا. جذع نخلة. سمه كيف شئت )ثم تجده في البرلمان ولكن فقط في لائحة اسماءهم …ولمن له كل امتيازات. وهبي ومن على شاكلته ممن افنوا وقتهم في دراسة اما (الفقه التراثي او القوانين التي سنها الاستعمار او يعض مقالب التجارة وفهلوة الاعمال او الانشاءيات التي لا تصنع لا خبزا ولا الة ذات تشغيل ذاتي هههه) السياسة عندنا خلقت لتوهمنا نحن البسطاء ان لدينا خرية اختيار ولتبعد الكلام عن دوائر القرار

    1
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد