لماذا وإلى أين ؟

“البوليساريو” تتهم مدريد بالخنوع إلى الرباط


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

اتهمت جبهة البوليساريو، إسبانيا بالخنوع إلى الرباط بسبب رفض إدارة إذاعة وتلفزيون إسبانيا التابعة للحكومة الإسبانية “إرتي في” المشاركة في تغطية ذكرى ما يسمى بـ “الوحدة” بمخيمات تندوف التي أحيتها يوم أمس الثلاثاء 12 أكتوبر الجاري.

ولم يستسغ ممثل الجبهة الانفصالية في إسبانيا عبد الله عرابي الأمر، بحسب ما نشرته صحيفة “إل إندبيندنتي“، حيث اعتبر رفض تغطية الحدث من قبل الإعلام الإسباني قرار سيء. ”

وأضاف عرابي في تصريحه للصحيفة أن “الأمر يدل على الخنوع إلى الرباط وهو موقف تشترك فيه جميع الأطراف التي تحكم البلاد بما في ذلك حزب بوديموس الذي كان يبدي تعاطفه تجاه البوليساريو قبل انضمامه للحكومة في يناير 2021”.

وفي الوقت الذي أعرب فيه المتحدث على أن “العلاقات بين المغرب وإسبانيا ضرورية”، اتهم الرباط باستغلال الفرصة لفرض شروطها لأغراض سياسية بهدف الضغط على الحكومة الإسبانية”.

ولم يحضر الإعلام الإسباني بمخيمات تندوف لتغطية الحدث المزعزم، حيث أيدت وكالة “إيفي” الإسبانية، هي الأخرى رفض “إر تي في” المشاركة، حيث لم ترسل أي صحافي، بحسب ما تأكدت منه الصحيفة، إلى تندوف بالرغم من توجيه الدعوة إليها من قبل جبهة “البوليساريو”.

وتسبب دخول غالي إلي إسيانيا قبل أشهر بشكل سري وبهوبة مزورة في أزمة غير مسبوقة بين الرباط ومدريد، لا يزال الجانبان يعملان على تجاوزها بعد ظهور بوادر الانفراج عقب خطاب الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب” وكذا تصريحات رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز الذي عبر فيها عن امتنانه للخطاب الملكي وأمله في عودة العلاقات أقوى من السابق ومبنية على الثقة والاحترام المتبادل.

وتعمل حكومة سانشيز جاهدة على إصلاح خطئها، وإعادة العلاقات مع المغرب إلى ما كانت عليه وأفضل، وهو ما يفسر رفض الإعلام الرسمي بإسبانيا المشاركة وتلبية دعوة البوليساريو، لأن عكس ذلك سيضح إسبانيا في موقف حرج ولن يتماشى مع تصريحاتها الرامية إلى إعادة تدشين علاقات قوية يسودها الاحترام والثقة.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد