لماذا وإلى أين ؟

ليس من العدل حرمان أبناء متقاعدي الطبقة المتوسطة من المنح الدراسية


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

عبدالفتاح المنطري

تكلفة الطالب الجامعي المغربي 10 آلاف درهم سنويا فقط

لقد صدمنا بتصريح وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الدكتور عبد اللطيف ميراوي الذي قال فيه بأن تكلفة تكوين طالب في المغرب لا تتجاوز 10 آلاف درهم سنويا فقط في حين تصل هذه التكلفة 10 آلاف دولار سنويا، في تركيا وإسبانيا وأن مليون و200 ألف طالب يتابعون دراستهم في الجامعات المغربية، في الوقت الذي تبلغ ميزانيتها 14 مليار درهم فقط،مضيفا أنه على الرغم من “نقص الميزانية والتأطير”، إلا أن “الجامعات المغربية تصنف في مراتب متقدمة في العالم”،و أنه لما صُنفت جامعة القاضي عياض في المركز 400، تساءل رؤساء جامعات في فرنسا، كيف يكون ممكنا ذلك بميزانية ضعيفة”، مشددا ،في ذات السياق ، على أن “هذه التصنيفات التي يعتبرها الرأي العام غير جيدة” هي مهمة ومشجعة.و أن المغرب بحاجة إلى جيل جديد من الدكاترة، وصفه ب”دكاترة من الطراز العالمي”، مشيرا إلى أن المغرب يجب أن يكون سنويا 2000 دكتور على الأقل، ليصل ل20 ألف دكتور سنة 2035

الطالب السعودي يكلف الدولة 54 ألف ريال سنويا/2016

أوضحت الأرقام لسنة 2016 والتي اعتمدها مرصد التعليم التابع لوزارة التعليم أن تكلفة الطالب في التعليم الجامعي تجاوزت 54 ألف ريال سنويا، من مكافآت شهرية تصل إلى 1000 ريال، إضافة إلى التكاليف التشغيلية للجامعات، ليتجاوز ما تنفقه الدولة خلال العام الدراسي الواحد على طلاب التعليم الجامعي و عددهم إلى نحو 1.6 مليون طالب وطالبة، 86 مليار ريال سنويا، وهو ما يعادل 10% من ميزانية الدولة. سبقت المملكة العربية السعودية كبريات الدول في العالم في مجانية التعليم الجامعي منذ أكثر من 4 عقود، حيث بدأت دول عظمى أخيرا التفكير في مجانية التعليم للأسر ذات الدخل المحدود.وكانت مجانية التعليم الجامعي في المملكة قد بدأت قبل أكثر من 42 عاما، وبالتحديد في عام 1975، ليحظى هذا القطاع بدعم سخي تمثل في إنشاء جامعات جديدة، وكليات علمية وتطبيقية، واعتمادات مالية ضخمة في الميزانيات، حيث بلغ عدد الجامعات في المملكة 28 جامعة، إضافة إلى الكليات والمعاهد التقنية والمهنية التي احتوت على تخصصات علمية وتطبيقية في مختلف المجالات.

وقف الهدر الدراسي الجامعي

وقد سبق أن أكد رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام والاتصال بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الأولى عربيا والرائدة إقليميا وعالميا, الدكتور عبدالرحمن الحبيب،أن المملكة تعد من الدول الرائدة في مجال التعليم الجامعي المجاني، وفي استمرار تبنيها لهذا المبدأ لعقود منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشيرا إلى التوسع في مجال التعليم الجامعي حتى أصبح لدينا 28 جامعة، إلى جانب التعليم الجامعي الخاص الذي يضم عدة جامعات وكليات خاصة، كأداة ورافد من منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشيرا إلى التوسع في مجال التعليم الجامعي حتى أصبح لدينا 28 جامعة، إلى جانب التعليم الجامعي الخاص الذي يضم عدة جامعات وكليات خاصة، كأداة ورافد من أجل فتح قنوات أخرى في التعليم، وإيجاد التنوع في آليات القبول والتسجيل وطرق التدريس، وفتح مجالات في تخصصات أخرى.

وبين الدكتور الحبيب أن المملكة فتحت في سنوات مضت برنامج المنح الدراسية الجامعية وتوسعت فيه، مضيفا أن لغة الأرقام تبرز حجم الاهتمام في الاستثمار بالتعليم الجامعي الذي هو في حقيقته استثمار في الاقتصاد المعرفي، ومنه ننطلق إلى العالم الأول،حيث يبلغ متوسط تكلفة الطالب الجامعي خلال دراسته نحو 300 ألف ريال، وقد تصل إلى نصف مليون ريال في تخصصات معينة مثل الطب. وأشار إلى أن كل ما نحتاجه هو عملية وقف الهدر في العملية التعليمية ومخرجاتها، والتقويم المستمر في ذلك، والترشيد في القبول، وفتح مجالات أخرى موازية للتعليم الجامعي،مثل التعليم المهني والدبلومات في تخصصات معينة يحتاج إليها الوطن وتفي بمتطلبات العمل، وتقديم الحوافز اللازمة للانخراط فيها.

كاتب صحافي

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

    الصحراوي المغربي
    16/11/2021
    21:16

    المنحة لا علاقة لها براتب الاب انها للطالب وليس للاب وعلى جميع الطلبة ان يسافيدوا منها لما تجد ابناء الاغنياء يستفيدون ويطبق القانةن على الفقراء والعاملين حراس بينما الاغنياء لا لا لشيء لانه ابن فلان لهدا وجب حدف التميير الطالب يبقى طالب سواء كان ابن الفقير والمتوسط والغني الاغنياء ممكن ان يدرسوا ابناءهم في الخواص.

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد