لماذا وإلى أين ؟

بنعتيق يلتقي لشكر ووجوه جديدة تستعد للمنافسة على الكتابة الأولى


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

شكل إعلان عبد الكريم بنعتيق، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والوزير منتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة سابقا، عن ترشحه لقيادة ذات الحزب خلفا لإدريس لشكر، مفاجأة لبعض المتتبعين والمراقبين للشأن الحزبي المغربي.

سبب المفاجأة في ترشح بنعتيق يعود إلى كون الأخير كان قد توارى عن الأنظار منذ التعديل الحكومي الذي أخرجه من حكومة سعد الدين العثماني، ولم يشاهد ضمن الأنشطة الحزبية التي نظمها حزب “الوردة”، كما غاب عن محطة الاستحقاقات الانتخابية نهائيا، لا من خلال الترشح ولا من خلال المشاركة في الحملة التي نظمها الحزب وتمكن بواسطها من مضاعفة عدد مقاعده مقارنة بما كان قد حققه في انتخابات 2016.

بعض المراقبين يعتبرون أن ترشح بنعتيق هو ترشح نضالي من باب إضفاء نوع من الدمقراطية على استمرار لشكر لولاية ثالثة، إلا أن مصدر من داخل المكتب السياسي لحزب “الوردة”، أكد على أن ترشحه (بنعتيق) “جدي وله طموح كبير في قيادة الحزب”.

ذات المصدر الذي تحدث لـ”آشكاين”، يرى أن بنعتيق هو “الأوفر حظا للظفر بمنصب الكاتب الأول لحزب المهدي وعمر في حالة لم يترشح إدريس لشكر”، معتبرا (المصدر) أن “ترشح بنعتيق صحي ويضمن التدافع الإيجابي لصالح الحزب، ويكرس وحدة هذا الأخير وديمقراطيته الداخلية، على اعتبار أنه الحزب الوحيد في المغرب الذي يشهد منافسة حقيقة على قيادته، وهو الوحيد الذي ينقل همومه الداخلية للمجتمع، ويحظى باهتمام كل الفئات المجتمعية”.

مصدرنا قال إن “بنعتيق التقى بإدريس للشكر في مكان خاص أسبوعا قبل الإعلان عن ترشحه، وتناقشا في كل الجوانب التي تهم الحزب ووضعيته التنظيمية وعلاقاته الخارجية ودوره المجتمعي في الساحة السياسية المغربية، وأخبره بأنه يعتزم الترشح للمنافسة على الكتابة الأولى للحزب”.

واعتبر مصدر “آشكاين” أن “ما يروج من أنباء عن كون لشكر يعمل على التحضير للمؤتمر المقبل وفق هندسة تفسح له الطريق من أجل الاستمرار في منصبه لولاية ثلاثة وتغلق الباب أما أي منافسة أخرى، غير صحيح”، لكون لشكر، حسب المتحدث “إذا تبين له أن مصلحة الحزب والمصلحة الوطنية تستدعي بقاءه على رأس الحزب فسيترشح لولاية ثالثة، وفي حالة تبين له أن دورها انتهى وأنه مطلوب وجه جديد لقيادة الاتحاد من أجل تبوء مرتبة متقدمة في استحقاقات 2026، وممارسة معارضة وطنية خلال الولاية الحكومية الحالية وقادر على توحيد الصف الداخلي للحزب، فبالتأكيد لن يترشح”.

وأشار القيادي الاتحادي الذي تحدث لنا إلى أن “ترشيح بنعتيق سيفتح المجال لبعض الترشيحات الأخرى لقياديين كانوا لا يرغبون في منافسة لشكر، لكن بعد ترشح بنعتيق أصبحوا يفكرون جيدا في تقديم ترشيحهم لكونهم غير مقتنعين بأن يتزعمهم بنعتيق”.

ومن بين الأسماء التي قد تترشح للمنافسة على الكتابة الأولى لحزب “القوات الشعبية”، يضيف محدثنا، ” وزير العدل السابق محمد بنعبد القادر، وعضو المكتب السياسي يونس مجاهد، وعضوة المكتب السياسي فتيحة سداس”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد