لماذا وإلى أين ؟

“آشكاين” تختار عزيز أخنوش شخصية سنة 2021


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

دأبت الجريدة الإخبارية الإلكترونية “آشكاين” على اختيار شخصية السنة مع حلول نهاية كل عام، وذلك بناء على معايير متعددة تهم مجال تخصص الشخصية المنتقاة وأثر إنجازاتها الوطنية على الوضع الذي يعيشه المغرب اقتصاديا، سياسيا، أو اجتماعيا، في الملفات الراهنة. ووقع اختيار الموقع هذه السنة على رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار؛ عزيز أخنوش.

اختيار عزيز أخنوش الذي ولد سنة 1961 بتافراوت شخصية لسنة 2021، لم يأتي عبثا أو صدفة، بل جاء بناء على معايير عدة أسهمت جميعها في جعله على قائمة الاسماء التي اقترحتها هيئة التحرير والتي كان لها حضور بارز خلال هذه السنة التي تميزت بتنظيم الانتخابات الجماعية، الجهوية والتشريعية.

أخنوش يحول الأحرار من دكان حزبي إلى قوة سياسية

ما يجعل أخنوش أكثر أحقية من غيره بالظفر بلقب “شخصية سنة 2021“، هو أنه استطاع أن يعيد حزب التجمع الوطني للأحرار منذ ترأسه سنة 2016؛ من حزب “ينشط البطولة السياسية في المغرب” إلى حزب مهيكل يشكل القوة الأولى في البلاد ويدبر الشأن العام من رئاسة الحكومة.

فقد استطاع أخنوش تحويل حزب “الحمامة” الذي ورثه من مزوار على شكل “دكان حزبي” يفتحه الأعيان في القرى خلال فترات الإنتخابات، إلى مؤسسة حزبية تسهم بشكل كبير في النقاش العمومي وتعتبر القوة السياسية الأولى في المملكة المغربية.

فمع استلام أخنوش مفاتيح الحزب من صلاح الدين مزوار بعد صدور نتائج انتخابات 2016، ظهر جليا أن الحزب غيَّر جلده بشكل كلي، كيف لا وقد استطاع فرض شروطه على رئيس الحكومة المعين حينها؛ عبد الإله بنكيران، من خلال مفاوضات بين رجل اقتصاد يعرف ماذا يريد وكيف يصل إليه وبين رجل تعليم حاول إخفاء فشله في التفاوض بـ”الشعبوية” و”البكاء على الميكروفونات”.

بعد ذلك، شرع ابن احمد اولحاج أخنوش في تحويل “حزب الأعيان” و”مالين الشكارة” إلى حزب أصبح قبلة للشباب المغربي الراغب في دخول ميدان السياسة، وذلك من خلال تأسيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية سنة 2017، لأول مرة في تاريخ الحزب، الأمر الذي كان له دور في استقطاب الآلاف من الشباب، بعضهم وصل اليوم إلى قبة البرلمان.

فهيكلة حزب “الحمامة” من طرف أخنوش، لم تكن فقط من خلال تأسيس منظمة الشباب التجمعي، هيئة المحامين التجمعيين، منظمة المهندسين التجمعيين، منظمة الطلبة التجمعيين ومنظمة النساء التجمعيات، وإنما جاء كذلك بسبب العمل الميداني الذي دشنه الحزب، وإطلاق عدد من المبادرات التي شملت مختلف مناطق المغرب.

من المقاطعة إلى المصالحة

ما يجعل أخنوش أهلا للظفر بلقب “شخصية سنة 2021“، هو أنه استطاع أن يحول حملة المقاطعة التي يشكك عدد من أعضاء الحزب في أنها كانت مدبرة من طرف خصوم سياسيين أزعجتهم الدينامية التي شهدها الحزب في عهده، إلى حملة مصالحة.

فقد استطاع أخنوش أن يخرج من ضغوط حملة المقاطعة دون أن يخسر المغاربة؛ خاصة المشاركين منهم في الحملة، ودون أن يخسر على المستوى السياسي والحزبي، بل واصل عمله الحزبي الميداني من خلال سلسلة من المبادرات التواصلية الميدانية، ما زاد من حدة هجوم بعض الأطراف الحزبية عليه.

نجاح رئيس حزب “الحمامة” من الخروج من حملة المقاطعة وتحويله إلى فرصة المصالحة، يبرزه بجلاء نجاح المبادرات الميدانية التي أطلقها الحزب والتي شملت مختلف مناطق المغرب، وعلى رأسها مبادرة “100 يوم .. 100 مدينة” التي صاغ من خلالها الحزب برنامجه الانتخابي.

لكن لعل ما يشفع لأخنوش لدى المغاربة، هو التدبير المحكم والخطة الاستباقية التي وضعها من موقعه في وزارة الفلاحة والصيد البحري، والتي مكنت من توفير الخضر والفواكه والتموين المناسب لكافة الأسواق في فترة الحجر الصحي وطيلة زمن الجائحة، في الوقت الذي عجزت فيه عدد من الدول في توفير الاكتفاء الذاتي من هذه الحاجيات الأساسية.

وبالأرقام، فإن تعزيز القدرة التنافسية للصادرات الفلاحية المغربية في السوق العالمية، أسهم في ارتفاع حجم الصادرات المغربية الفلاحية بأكثر من 39 مليار درهم خلال سنة 2020 التي شهدت انتشار الوباء بالرغم من الظرفية الصعبة التي تعيشها البلاد.

دحر الاسلاميين

ما يجعل أخنوش الأكثر جدارة من غيره بالظفر بلقب “شخصية سنة 2021“، هو أنه نجح في تحويل حزب “الحمامة” من القوة الرابعة في المغرب إلى القوة الأولى انتخابيا في ظرف خمس سنوات، ونجح في دحر الإسلاميين بصناديق الإقتراع.

فنتائج انتخابات 2021 التشريعية، التي حصل فيها “الاحرار” على 102 مقعدا بمجلس النواب، بعدما حصل خلال انتخابات 2016 على 37 مقعدا فقط، ونتائج انتخابات أعضاء الغرف المهنية 2021 التي حصد فيها الحزب 638 مقعدا بنسبة ٪28،61 من مجموع المقاعد، لم تكن إلا نتاج عمل دشنه أخنوش منذ سنة 2016 عندما استلم مفاتيح الحزب من صلاح الدين مزوار، الأمر الذي مكنه من قيادة الحكومة وأربع مجالس جهوية والعشرات من مجالس العمالات والأقاليم، إلى جانب المئات من الجماعات الترابية بسبب اكتساح الانتخابات.

وفي المقابل، انهزم حزب العدالة والتنمية أمام “أحرار أخنوش” شر هزيمة، حيث تحول من أكبر قوة بـ125 مقعدا إلى 13 مقعدا فقط بمجلس النواب، ومن الحزب المسيطر على أغلب الجماعات ومجالس الأقاليم والعمالات والجهات إلى أقلية صغيرة متفرقة بين بعض المجالس.

فالدينامية التي أشرف عليها أخنوش بحزب “الأحرار”، والتي ختمت بتغطية جميع الدوائر المحلية والجهوية وحملة انتخابية سابقة في تاريخ الإنتخابات في المغرب، باعتمادها على التواصل المباشر مع المواطنين والتواصل الإفتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توجت باكتساح نتائج انتخابات هذه السنة.

أسرع حكومة في تاريخ المغرب

ما يجعل أخنوش “شخصية سنة 2021” بدون منازع، هو أنه دخل تاريخ المغرب من خلال تحطيم رقم قياسي في مدة تشكيل الحكومة وتنصيبها، حيث كُلف من طرف الملك بتشكيل التحالف الحكومي يوم 10 شتنبر، ونصبت الحكومة يوم 07 أكتوبر، وهو ما يجعلها أسرع حكومة من حيث مدة تنصيبها.

كما أن أخنوش، نجح في تكوين حكومة مقلصة، حيث لا تضم إلا ثلاثة أحزاب سياسية، التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة والاستقلال، ولا تتكون إلا من 24 وزيرا بينهم 7 نساء، خلفا لما ألف المغاربة سابقا؛ حين تؤسس الحكومات بناء على ترضيات حزبية.

فمن بين التركيبة الحكومية التي شكلها أخنوش، 16 وزيرا ووزيرة يتقلدون المنصب الحكومي لأول مرة، وهو الأمر الذي يبرز مدى تغيير النخبة الحاصل على مستوى الحكومة؛ الذي ينادي به العديد من المغاربة قبل الإنتخابات الماضية.

ولأول مرة في تاريخ المغرب، تحصل الأغلبية الحكومية التي أسسها أخنوش على أغلبية في مجلس النواب ومجلس المستشارين على حد سواء، كما حصلت على الأغلبية لأول مرة في تاريخ المملكة على مستوى المجالس الجهوية، من أجل ضمان نجاعة التنسيق بين المسؤولين الجهويين والمركزيين.

فإلى جانب تقليص “الوزن الزائد” في الحكومة، وضمان الأغلبية العددية على مستوى مجلسي البرلمان، وتدبير مجالس الجهات، تعهد التحالف الحكومي الذي يقوده أخنوش من خلال ميثاق الأغلبية بعدم إعادة تكرار نسخة الحكومة السابقة وبناء “حكومة قوية منسجمة ومتماسكة”.

مباشرة تنزيل ورش الإصلاح

مباشرة بعد التنصيب الحكومي، استطاعت حكومة أخنوش إعداد قانون المالية الذي يعتبر الخطوة الأولى في عمل ابن أحمد اولحاج أخنوش وحلفائه، حيث صادق عليه المجلس الحكومي وغرفتي البرلمان في مدة زمنية وجيزة عكس ما كان عليه الحال سابقا.

وفي أول قانون مالية في عهد حُكومة عزيز أخنوش، فقد تم التركيز على الشقين الإجتماعي والإقتصادي، مع تعميم الحماية الإجتماعية وخلق فرص الشغل، من خلال عدد من الاجراءات في مقدمتها برنامج “فرصة” الذي ستقدم الحكومة عبره تحفيزات مالية لحوالي 50 ألف شاب لتشجيعهم ولخلق مناصب الشغل.

وفي 60 يوما الأولى من عمل الحكومة، اتضحت نية أخنوش في مباشرة الإصلاحات الحقيقية التي تحتاجها البلاد، من خلال إقرار عدد من القرارات التي يراها عدد من المتتبعين أنها في “الاتجاه الصحيح” بالرغم من أنها تثير بعض الانتقادات من طرف بعض الأوساط السياسية.

ومن بين هذه القرارات، تدشين الحوار الإجتماعي في قطاع التربية والتكوين مع النقابات الأكثر تمثيلية من أجل حلحلة 26 ملفا مورثا من الحكومة السابقة، وإقرار تكوين خاص للراغبين في تدريس أبناء المغاربة من خلال الإنتقاء من مرحلة الباكاوريا مع تكوين في المجال يمتد لثلاث سنوات.

وفي مجال الصحة، أحدث رئيس الحكومة لجنة وزارية للمتابعة تتمثل مهمتها في مواكبة تنزيل المشروع الكبير المتعلق بتعميم الحماية الإجتماعية، الأمر الذي سيمكن 3 ملايين من المغاربة من فئة غير الأجراء وذوي الحقوق المرتبطين بهم، من الاستفادة من التأمين الصحي الإجباري عن المرض، وهي سابقة في تاريخ المغرب.

أخنوش لم ينتظر كثيرا ليشرع في تنفيذ وعوده بخلق فرص شغل ويطلق سيرورة إخراج استثمارات لحيز الوجود.
وقبل مرور 100 يوم من عمر حكومته، ترأس لجنة الاستثمارات التي صادقت على ثلاث منها بقيمة إجمالية تبلغ 2,07 مليار درهم، ستمكن من خلق 1110 مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة.

المشاريع المبرمجة ذات الرساميل الوطنية، التي تم تقديمها خلال هذا الاجتماع، تشكل الجزء الأوفر من الاستثمارات المرتقبة بحوالي 1.8 مليار درهم.

الأسابيع الأولى من عمر الحكومة، تظهر أن أخنوش يستشعر المسؤولية التي حملها إياه المغاربة والثقة التي حظي بها من خلال صناديق الاقتراع، ما جعله يتجنب الدخول في “البوليميك السياسي الخاوي”، ولا يتحدث إلا في الأمور التي تتطلب التوضيح حتى لا يحول مؤسسة رئاسة الحكومة إلى مؤسسة منتجة لـ”الكوميديا” كما كانت إلى زمن قريب.

كل ما ذكر أعلاه بإيجاز، من خلال محطة الاستحقاقات الانتخابية لهذه السنة مرورا بتشكيل الحكومة وصولا إلى بعض القرارات المتخذة في الأسابيع الأولى من عمر التجربة الحكومية الحالية، يجعل من رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار؛ عزيز أخنوش، شخصية سنة 2021 بامتياز.

    الحاجة
    18/12/2021
    20:55

    السيد اخنوش بحك.م تكوينه. الاكاديمى رجل. تدبير وخبير فى المجالات. الاقتصادية اشتغلت معه فى قطاع. الفلاحة التى. كان. يراسها وانزل برنامجه مخطط المغرب الاخضر حيث كل البوادي والقرى عرفت. تنظيما. فلاحيا وتثمينا للمنتوجات الفلاحية التى. ادرت. عليها دخلا نافعا فعلا انه. رجل. تدبير. وشخصية. سنة. 2021 تهاني. الحارة للسيد. اخنوش وانار. دربه

    5
    178
    ابو زيد
    18/12/2021
    22:44

    رجل السنة بالنسبة للمواطن هو ذاك الرجل البسيط الذي امتنع عن اخذ مقابل للخبز من السائحتين!!
    اما اشكاين فهي حرة في اختياراتها….

    56
    4
    molahid
    19/12/2021
    21:49

    والله أضحكني هذا المقال. رجل lلسنة هدى الذي يحب وطنه بصدق

    4
    0
    رخيم
    21/12/2021
    17:15

    ( الآحرار ولاد آحرار
    لعطاو بالوجه يعجبو ولا عطاو بالقفى يعجبو )

    1
    1
    rachid samy
    22/12/2021
    19:53

    Je ne vois pas ,vos critères et sur quelle base aviez vous choisi M.Akhanouch comme un homme de l’année 2021 ,

    Citez nous quelques uns ,merci

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد