لماذا وإلى أين ؟

تونس تخسر أولى مبارياتها في “كان 2022” بعد فضيحة تحكيمية

فشلت تونس في تخطي عقبة المنتخب المالي خلال الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2022، ومنيت بخسارة 1- 0 ظهر الأربعاء بمدينة ليمبي خلال مباراة غريبة أعلن الحكم نهايتها قبل انقضاء الوقت الرسمي.

وتواجه “نسور قرطاج” في مباراتها الثانية موريتانيا، الأحد المقبل، قبل خوض آخر نزال لها أمام غامبيا في 20 يناير الجاري. لكن الحكم الزامبي جاني سيكازوي أعلن نهاية المباراة قبل نهاية الوقت الرسمي.

بدأت تونس المباراة بتشكيلة أساسية بقيادة القائد المهاجم وهبي الخزري (سانت إيتيان الفرنسي)، وضمت في المرمى حارس نادي موناستير بشير بن سعيد، و بالدفاع قلعة النادي الأهلي علي معلول إلى جانب ديلان برون (ميتز الفرنسي)، منتصر الطالبي (روبين كزان الروسي)، بلال العيفة (النادي الأفريقي) و حمزة المثلوثي (الزمالك). و بخط الوسط، وقف إلياس السخيري (كولونيا الألماني) إلى جانب لاعب فرنكفاروس المجري عيسى العيدوني و اليافع حنبعل المجبري (مانشستر سيتي). أما خط الهجوم فتكون من الثنائي الخزري ونعيم السليتي (الاتفاق السعودي).

وأبدت مالي نيتها الهجومية منذ الدقيقة الأولى عندما هدد المهاجم و القائد إبراهيما كوني بتسديدة قوية داخل المنطقة لكن الدفاع التونسي تدخل بسرعة لإبعاد الخطر. وفيما سعت “نسور قرطاج” للتخلص من الضغط المفروض عليها، قامت “نسور” مالي بهجمة جماعية سريعة ختمها كوني بضربة صوب مرمى الحارس بشير بن سعيد، ليتدخل بلال العيفة ويحول الكرة لرُكنية.

وفي ظل حرارة قياسية بلغت 34 درجة مئوية، استمرت حملة الماليين بهجمة مضادة في الدقيقة العاشرة ختمها المدافع كوياتي بضربة رأسية خرجت فوق الإطار. وتواصلت العاصفة طوال الشوط الأول، خاصة من المهاجمين كوني وموسى جينيبو، من دون أن يتمكن زملاء وهبي الخزري من وقف الزحف الذي ظل يهدد مرمى بن سعيد، رغم أنهم حصلوا على بعض الفرص المتواضعة لا سيما عن طريق المجبري في الدقيقة 28 والخزري في الدقيقة 36 ثم العيدوني في الدقيقة 42.

وبدا خط وسط المنتخب التونسي غير متجانس، مفتقدا لأي فعالية تثير قلق الماليين وظهر الياف حنبعل المجبري تائها. وفي الوقت بدل الضائع، وعلى إثر هجمة جماعية، حاول الخزري تبادل الكرة مع المجبري داخل منطقة الجزاء المالية لكن الدفاع المالي تدخل ليستعيد الكرة.

وتأكدت صعوبات تونس بعد استئناف المباراة، إذ تمكنت مالي من الحصول على ركلة جزاء بعد لمس السخيري الكرة بيده داخل المنطقة، حولها كوني لهدف التقدم في الدقيقة 48. واستفاق التونسيون فجأة فراحوا يهددون مرمى منافسهم، فحاول الخزري بتسديدة عن بعد مرت فوق المرمى في الدقيقة 52 ثم سدد ضربة حرة تصدى لها الحارس مونكورو بالدقيقة 56.

وقام منذر الكبير بتغييرين في تشكيلته حيث دخل سيف الدين خاوي في مكان المجبري و أنيس بن سليمان في مكان عيسى العيدوني ثم يوهان توزغار في مكان السليتي. وأثمرت ثورة “النسور” عن ضربة جزاء أعلنها الحكم الزامبي جاني سيكازوي في الدقيقة 76 بعد أن لمسها جينيبو داخل منطقة فريقه إثر تسديدة من الخزري. وتولى الأخير مهمة تحوليها لهدف التعادل، لكنه فشل وردها الحارس.

لكن الغريب العجيب في هذه المواجهة أن الحكم أطلق صافرة النهاية قبل انقضاء الوقت الرسمي، وبالتحديد في الدقيقة 85، لكن أمام احتجاجات التونسيين أدرك خطأه. إلا أنه أعلن نهاية المباراة مرة ثانية في الدقيــقة 89، متجاهلا تنديد و استياء لاعبي و كل أفراد بعثة المنتخب التونسي، فاضطر الجميع للدخول إلى غرفة الملابس.

فرنس24

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x