لماذا وإلى أين ؟

اعتقالاتٌ في تدخُّل للدرك لتفريق احتجاجات أساتذة التعاقد بشفشاون (صور وفيديو)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أقدمت سلطات مركز أمتار بنواحي شفشاون أمس الخميس 13 يناير الجاري، على منع وقفة احتجاجية للأساتذة الرافضين للتعاقد أمام باب مدرسة أمتار الإبتدائية، استنكارا لتجاوزات مدير مؤسسة تعليمية و تماطل المديرية الإقليمية في التدخل.

وحسب بيان لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بمديرية شفشاون، فإن الوقفة الإحتجاجية تأتي وسط ” استغراب كبير للطريقة التي تنهجها المديرية الإقليمية في تعاطيها مع ملف مديرة مدرسة أمـتار الإبتدائية، حيث لجأ أساتذة و أستاذات المؤسسة إلى اتّباع مختلف المساطر الإدارية والقانونية لرفع الحيف وحلحلة الملف، غير أن الإجابة الوحيدة التي قدمتها المديرية الإقليمية هي المُماطلة والتسويف في محاولة يائسة للتستر على تجاوزات هاته المديرة “.

هذا وقد تدخّلت سُلطات مركز أمـتار  المُشَكّلة من عناصر الدرك الملكي و القوات المُساعدة، حيث أقدمت على منع الوقفة الإحتجاجية التي كان مقررا تنظيمها واعتقال أستاذين، مما دفع بزمــلائهم للإعتصام إلى غاية إطلاق سراحهم في وقت لاحق من نفس اليوم.

ووفق ذات البيان، فقد عبرت التنسيقية الإقليمية لأساتذة التعاقد عن استنكارها لـ ” سياسة التستر، التسويف، المماطلة التي تنهجها المديرية الإقليمية في تعاملها مع ملف مدرسة أمتار الإبتدائية ” وتضامنها المطلق مع ” الأطر التربوية بالمدرسة ضد المُمارسات السلطوية لمديرة المؤسسة “.

الأساتذة الرافضون للتعاقد أكدوا أيضا عزمهم على التصعيد في أشكالهم الإحتجاجية رفضا لأشكال ” التضييق والتعسف التي يتعرض لها الأساتذة والأستاذات بالإقليم “.

    الحريزي
    14/01/2022
    21:49

    شكون اللي فرض عليهم التعاقد؟ رحمَ الله الحسن ٢ والبصري… 😲🤔🤔

    0
    3

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد