2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استقبل وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد مساء اليوم الجمعة الإخوان ميگري.
وتدارس بنسعيد المشكل الأخير الذي عاشته عائلة ميگري، بحسب ما نشره تلوزير على صفحته بالفايسبوك، وذلك في أفق إيجاد حل باتفاق مع الطرف الأخر وفي احترام تام للقانون.
وعبر بنسعيد عن تعاطفه مع عائلة ميگري مؤكدا أن عائلة ميگري قدمت الشيء الكثير للفن المغربي ولا يمكن قبول الوضعية التي وصل إليها الفنان محمود ميگري وعائلته.
وسيتم تدارس هذا الملف من جميع جوانبه لإيجاد حل لتجاوز المشكل.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزير أن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للفنانين سترى النور قريبا وستمكن من حل نهائي لمثل هذه المشاكل والتي لا تليق بصورة الفنان المغربي وما قدمه للمواطنات والمواطنين.
أين استقلال القضاء؟
سابقة خطيرة ، كل من صدر في حقه حكم قضائي عليه طرق الأبواب لعدم الامتتال للقانون. حق الملكية لا ينتقل بالتقادم من الكاري للمكتري، وحق الملكية مقدس مهما كانت القيمة الاعتبارية للمكتري.
على الوزير القزقاز ان يستقبل كل المغاربة الذين لهم ملفات بالافراغ بالمحاكم استقبال عاىلة ميكري واعلان التضامن معها ضدا على القانون مهزلة الفن ليس وسيلة لاحتلال واغتصاب ممتلكات المغاربة
على مالكة المنزل ان تقاضي الوزير القوقاز سلطة القضاء هي الأعلى كفى من ثقافة الريع البيت لصاحبه الفن لا يمنح لصاحبه الاستيلاء على أملاك الناس انتم اخترتم الفن هذا أمركم البكاء على المغاربة لغة متجاوزة على الوزير المتعاطف ان يمنحهم منزله الشخصي لا تمويلهم من أموال الشعب لا للريع يا باردين الكتاف
تدخل الوزير في غير محله القانون فوق الجميع وهذه العائلة تريد ان تاكل لوحدها عاذلة السعاية حذاري ايها الوزير من اقحام نفسك في مشكل القانون اولا به انتبه كي لا تورطك هذه العائلة
المشكل بيد القضاء فقط
بادرة جيدة نتمنى ان تعمم على كل المواطنين الذين يعيشون نفس الظروف والمشاكل من كل الفئات.
وهل بنسعيد له سلطة ايقاف تنفيد حكم قضائي نهائي .
يعلوا ولا يعلى عليه!!!! يا وزير
هاد القزقاز مالو يتدخل فبحال هاد الأمور ، آلاف المغاربة تيتحكم عليهم بالإفراغ كل نهار ، و حتى هوما أصبح واجب عيه يستقبلهوم باش تكون المساواة ، هادوك كيقلبو على الريع و هدا أصبح واضح للصغير قبل الكبير و يلا غادي يعطي شي امتياز ضدا فالقانون خاصو يعطيه من جيبو. كفى من السعاية و التسول باسم الفن و الوطن