لماذا وإلى أين ؟

”الظلمي“ جالبُ حظّ أم نذيرُ شؤم ! يـجرُّ اتهامات بـ”التنمر” على “لاماب”


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

عاب كــثيرون على وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية وضع عنوان: المشجع “الظلمي”.. جالب حظ أم نذير شؤم!” لأحد البروتريهات التي خصصتها للمشجع الأشهر في المغرب.

المنتقدون اعتبروا أن العنوان يحمل “نوعا من التنمر” على هذا المشجع الذي يرافق المنتخب المغربي أينما حل و ارتحل، ويرسخ (العنوان) ” لثقافة الخرافة التي يؤمن بها البعض ويحاولون اللجوء إليها لتبرير نتائج سلبية للمنتخب المغربي لكرة القدم “.

فهل فعلا سقطت “لاماب” في المحذور أم أنها حاولت من خلال هذا العمل الصحفي رفع الحيف على الظلمي المشجع وابعاد تهمة “نذير الشؤم” عنه؟
النص الكامل الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء:

لا يكاد أحد يعرف اسمه الحقيقي. بملامحه و بشعره الطويل المجعد وأسلوبه غير النمطي، يقارنه الجميع عن صواب أو خطأ بأسطورة كرة القدم المغربية الراحل عبد المجيد الظلمي. ومهما كانت الظروف فهو دائم الحضور في الملاعب لتشجيع أسود الأطلس بكل أريحية وعشق، ثم ماذا بعد…

ملامحه الجسدية فريدة من نوعها. شخصيته أكثر من ذلك! عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام، فهو ملحاح وطلباته لا تنتهي … وهو يزعم أنه متخصص أطباق بالفعل. لكن عندما يتعلق الأمر بالظروف المناخية الإفريقية ، فهو قلق وخائف إلى حد ما خصوصا عندما تكون الشمس في كبد السماء!

أصبح لقبه على شفاه الجميع مؤخرا، وقد تم بث صوره على العديد من الوسائط. والسبب الذي يقدمه كل من يواصلون الحديث عنه والاستشهاد به، يتعلق بعالم الخرافات أكثر من العالم الواقعي، وبالخصوص عالم وواقع كرة القدم.

اسمه الحقيقي نور الدين فلاح. وهذا المشجع الأشهر للمنتخب المغربي كان حاضرا خلال أجمل انتصارات المغرب وتحديدا خلال كأس الأمم الإفريقية 2004 في تونس. ويتذكر هذا العاشق حتى الموت لنادي الجيش الملكي بالتفصيل هذه الملحمة المغربية، والتي عرفت انتساكة وهزيمة في المباراة النهائية ضد البلد المضيف! فهل كان الأمر صدفة؟

يقول لوكالة المغرب العربي للأنباء “إن لقب الظلمي منحني إياه الراحل خوسيه مهدي فاريا خلال كأس العالم 1986 التي حضرتها” ولا يزال يتذكر، والحنين واضح مشع من عينيه أول لقاء شاهده.

يتذكر قائلا “لقد دعمت المنتخبات الوطنية منذ 1970” ، مضيفا أن الراحل علال بنقسو، أسطورة الجيش الملكي، منحه فرصة الولوج لملعب لكرة القدم لأول مرة. كان ذلك خلال مباراة بين الجيش ونهضة سطات.

ويضيف منذ ذلك الحين وفريق الجيش الملكي هو فريقي الأساسي، ومن خلاله نما شغفي بكرة القدم على مر السنين.

وتعود هذه الحكاية كما يريوها إلى 46 عاما خلت، الى مباراة التأهل لكأس الأمم الإفريقية 1976، وعندها كان المشجع “الظلمي” طفلا يفتقد للقدرات الجسدية أو المعنوية لمرافقة أسود الأطلس وحضور حفل تتويج المغرب الأول والوحيد في كأس إفريقيا للأمم! فهل هذه مصادفة أيضا؟

ويمضي في السرد، فبمجرد أن أتيحت الفرصة في عام 1986، اقتنصها المشجع “الظلمي” مجددا وقام بالرحلة متتبعا للفريق لمصر لكأس الأمم الأفريقية، قبل أن يتوجه لتشجيع الفريق في المكسيك، حيث كتب المغرب اسمه بأحرف من ذهب كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى الدور الثاني لكأس العالم.

ويضيف منذ ذلك التاريخ، “لم أفوت، تقريبا، أي مباراة للمنتخب الوطني، من كأس العالم 1994 إلى كأس العالم 2018، مرورا بكأس إفريقيا الشهيرة في تونس، الى دورة الكاميرون الحالية.

هذا دون احتساب عدد الرحلات التي قام بها مع الفرق المغربية، ولا سيما الجيش الملكي والرجاء والوداد والمغرب الفاسي وغيرها.

لكن الكثيرين يتهمونه اليوم خصوصا على الشبكات الإجتماعية بكونه نذير شؤم للمنتخب الوطني. فهل هو حقا جالب حظ سيء.

يرد الظلمي قائلا إنه كان حاضرا بالفعل في انتصارات جميلة جدا حققها المنتخب المغربي، كما حضر أيضا لهزائم مؤلمة.

وقال “رغم كل هذه العواطف، سأستمر في تشجيع المغرب حتى آخر يوم في حياتي، لأن دماء الوطن تسري في عروقي”.

وأعرب عن أمله في أن يفوز المنتخب المغربي خلال دورة الكاميرون 2022 بهذه الكأس حتى لا تلتصق به مجددا تهمة “نذير الشؤم” وتزاح نهائيا.

    بيضاوي
    15/01/2022
    13:15

    الظلمي المزور باسل يقتات على ريع المنتخب بدعوى التشجيع المطلوب فتح تحقيق في تمويل تحركات هاذا الحامض على نفقة من يتحرك من كلفه بتشجيع المنتخب انها السيبة الرياضية عليه أن يرتاح ببيته لا أحد من المغاربة كلفه بتشجيع المنتخب المنتخب ملك لكل المغاربة وليس لمثل هؤلاء المتربصين بالغناىم ولو كانت ببغداذ

    7
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد