لماذا وإلى أين ؟

لماذا استُبْعِدت “مدي1 تيفي” من اللِّقاء الخاص مع أخــنوش؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

لأول مرة منذ تعيينه رئيساً للحكومة وحصول هذه الأخيرة على التنصيب البرلماني، يطل عزيز أخنوش، على المغاربة من خلال الإعلام العمومي الرسمي.

اللقاء الذي اختيرَ له عنوان “ضيف خاص”، سيبث يوم الأربعاء 19 يناير الجاري، ابتداء من الساعة العاشرة مساء، على قناتي “الأولى” و”دوزيم”، وسيخصص للحديث عن حصيلة 100 يوم الأولى للحكومة، وعن مدى تماسك الأغلبية الحكومية، و سيتطرق أيضا للأوراش الإقتصادية والإجتماعية التي أطلقتها الحكومة أو تنوي إطلاقها.

المثير للتساؤل في هذا اللقاء هو عدم مُشاركة قناة “مدي1 تيفي” في محاورة أخنوش أو بث اللقاء، على اعتبار أنها جزء من القطب الإعلامي العمومي بعدما كانت الحكومة السابقة قد أعلنت عن مشروع حكومي يهدف إلى دمج القطب العمومي السمعي والبصري، وذلك عن طريق إنشاء هولدينغ إعلامي جديد يضم كلا “من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد دوزيم وميدي1 تيفي”.

عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة الأسبق، كان قد أعلن، خلال تقديم المشروع بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب شهرَ ماي من السنة الماضية، أنه “سيتم الجمع بين دوزيم وميدي 1 تيفي تحت لواء الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT) التي ستلعب دور شركة قابضة، وهي عبارة عن هولدينغ إعلامي جديد في المغرب”، وأن المخطط سيضم دمج راديو “ميدي 1″ و”ريجي 3″ (فرعها بنسبة 100 بالمائة) في القطاع العام بعد التقييم من قبل خبراء مُستقلين، مشيرا إلى أن عدد قنوات القطب العمومي سيصبح 10 قنوات بعد إضافة Medi1tv”.

فهل يعني عدم حضور مدي1 تيفي للقاء الخاص مع رئيس الحكومة المغربية فشل مشروع الضمِّ المُعلنِ عليه سابقا؟ أم أن القناة “استُبعدت من هذا اللقاء لأسباب سيُكْشَف عنها فيما بعد؟

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد