لماذا وإلى أين ؟

حمضي: دخول وافدين للمغرب بهذه الشروط أقل خطر من قاطنين غير ملتزمين


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

اعتبر الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والأنظمة الصحية، أن “دخول مواطنين أو سياح إلى التراب الوطني وهم ملقحون بشكل كامل وبشهادة تحليل سلبية أقل خطرا من الناحية الوبائية من مواطنين أو قاطنين تلقيحهم غير كامل ولا يلتزمون بالتدابير الوقائية تماما، أو يتكدسون في المقاهي وفي التجمعات، أو تظهر عليم الأعراض ولا يجرون التحاليل، وان اجروها لا يحترمون مدة العزل ولا شروطه وكدا مخالطيهم.”

ويرى حمضي أنه “بالنظر للانتشار الواسع للفيروس في ظل هذه الظروف، فإن دخول وافدين بالشروط المعمول بها لم يعودوا يشكلون خطرا وبائيا أكبر مما هو عليه الوضع”.

وقال ذات الباحث، في تصريح صحفي “علينا التفكير في فتح الحدود بما يتماشى مع مقاربتنا المغربية الناجحة والاستباقية والمبنية على اتخاذ القرارات بناء على المعطيات العلمية لحماية المواطنين وحماية المغرب بأقل ما يمكن من الأضرار الاجتماعية والنفسية والتربوية والاقتصادية.”

وأوضح أنه “بعد تجاوز ذروة الحالات الاستشفائية بجهة الدار البيضاء يمكن تنفس الصعداء حتى وإن كانت الجهات الأخرى تنتظر دورها في الارتفاع، ما دامت طاقة الدار البيضاء ستبقى صمام امان عند الضرورة”.

جذير بالذكر أن الأزمة التي يتكبدها قطاع السياحة بالمغرب عقب إغلاق الحدود الجوية، أخرجت المئات من أرباب ومهنيو وكالات الأسفار، وم الثلاثاء 4 يناير الجاري، للاحتجاج أمام مقر وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

من جانبه أورد عمر الكتاني، المحلل الاقتصادي أن الاقتصاد المغربي تراجع بشكل كبير بسبب تفشي الجائحة، مبرزا أن قطاع السياحة وحده تكبد خسارة ما يناهر 800 مليار درهم خلال العامين الأخيرين، أي منذ دخول الفيروس إلى المملكة.

وأوضح المتحدث في تصريح  سابق لـ “آشكاين” أن الأرقام الحديثة والإحصائيات الجديدة تفيد أن القطاع خسر مئات الملايير بعدما كانت السياحة لوحدها تدخل 1200 مليار درهم في السنة الواحدة، أي أن ثلثي المدخول تراجع ، مبرزا أن الخطابات الرسمية تهتم بالأساس بمداخيل القطاعات (الخسارة الاقتصادية)، في حين نادرا ما تهتم أيضا بالخسارة التشغيلية.

 

    فظيل
    15/01/2022
    15:40

    اظن كلامه على حق ولكن يا سيدي في أوروبا التحليل مجاني .وكدالك اليوم لا داعي لغلق الحدود لأننا اكتسبتها مناعة الكوفيد وعندما تصيبك وكأنها زكام عادي.

    6
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد