لماذا وإلى أين ؟

الشيّات: خُلاصات زيارة تبّـون إلى مَصْر تخدُم مصْلحَة المَغرِب

فصل الخبيرُ في العلاقات الدولية وأستاذُ العُلوم السياسية بجامعة محمد الأول بوجدة؛ خالد الشيات، خلاصات زيارة عمل التي قام بها الرئيس الجزائري؛ عبد العزيز تبون، إلى جمهورية مصر.

وسجل الشيات في تصريح لـ”آشكاين”، غياب القضية الأولى للمغرب والمغاربة المتعلقة بوحدته الترابية في البلاغ الصادر عقب اللقاء الذي جمع تبون بالسيسي، سواء في الشق المتعلق بالقضايا العربية أو الشق الخاص بالقضايا الإقليمية أو في الشق الذي تحدث عن التعاون في إطار الإتحاد الأفريقي.

ويرى المتحدث أن غياب قضية الصحراء في البلاغ الصادر عقب لقاء تبون والسيسي، دليلٌ على أن الموضوع لم يُطرح في الحوار الذي دار بين الرئيسين، معتبرا أن خلاصات اللقاء تضمن عكس ذلك، وهو التأكيد على أولويات الدولة الوطنية وضرورة دعمها من خلال مكافحة التدخل الخارجي.

خالد الشيات ـــ أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية

وأكّــد الخبير في العلاقات الدولية، أن هذا الموقف في مصلحة المغرب الذي يتعرض لتدخل سافر ومباشر في شؤونه الداخلية من طرف الجزائر الداعمة لحركة انفصالية مسلحة.

وبخصوص دعم مصر لتنظيم دورة قمة جامعة الدول العربية في الجزائر، أشار الشيّات إلى أن عبد المجيد تبون يستجدي ويتسول المواقف الداعمة لانعقاد القمة العربية في بلده، خاصة أن شكوك انعقاد هذه الدورة من عدمه لم تحدث إلا عندما تعلق الأمر بالجارة الشرقية.

وخلُص الشيات إلى أن تبون حاول أن يدفع السيسي لإدانة التعاون المغربي الإسرائيلي بكيفية غير مباشرة خلال الحديث عن القضية الفلسطينية في البلاغ، مُشبها ذلك بمن يطالب الخباز بعدم بيع الخبز، حيث أن مصر عقدت أكبر إطار للتعاون مع إسرائيل و تتلقى مُساعدات أمريكية بسبب هذا التعاون.

وكان رئيس الجمهورية الجزائرية؛ عبد المجيد تبّـون، قد قام بزيارة عمل إلى جمهورية مصر العربية، يومي الإثنين و الثلاثاء 24 و25 يناير الجاري، تلاها إصدارُ بلاغ تناول عدداً من القضايا السياسية في شمال إفريقيا والشرق الأوْسَط.

    Nasser
    26/01/2022
    20:08

    Une simple visite et les marocains ont la chiasse!!! Pourtant vous avez le sultan le plus puissant, le ministre le plus retors et les arabes avec vous. J’oubliais led Etats-Unis et Israël. Vous ne risquez rien devant un pays isolé et au bord de la famine.
    .

    0
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد