لماذا وإلى أين ؟

أبطال من ذهب: زلال.. أول مغربي يحقق انتصارات متتالية في أقوى منظمة للقتال المختلط

خلال شهر رمضان الجاري، سيكون لقراء ومتتبعي الموقع الإعلامي “آشكاين”، موعد يومي مع سلسة “أبطال من ذهب”، والتي ستكشف أسرارا عن أبطال مغاربة في رياضات فردية مختلفة؛ خاصة منها القتالية، حيث ستركز السلسلة على أبطال رفعوا راية المغرب عاليا و آخرين سجلوا أسماءهم في تاريخ الإنجازات الرياضية بمداد من ذهب.

الحلقة الأخيرة: زلال .. أول مغربي يحقق انتصارات متتالية في أقوى منظمة للقتال المختلط


النشأة والبداية

تعرفنا خلال هذه السلسلة الرمضانية على الابطال المغاربة الذين حققوا انجازات هامة في الرياضات القتالية، منهم من ولد داخل المملكة ومنهم من ولد في دو المهجر ورغم ذلك تشبثوا بالعلم المغربي. وأغلب الابطال الذين تحدثت عنهم سلسلة “أبطال من ذهب”، حققوا انجازات غير مسبوقة قاريا ووطنيا، ومن بينهم البطل المغربي يوسف زلال، الذي سطع نجمه في أقوى منظمة للقتال المختلط. فمن يكون؟

ولد يوسف زلال بمدينة الدار البيضاء، يوم الرابع من شهر شتنبر سنة 1996، وبدأت رحلته مع القفاز في عمر العاشرة من عمره، بعدما انضم لإحدى الجمعيات الرياضية في منطقة سكناه بعين الشق بالدار البيضاء، من أجل تعلم رياضة الكيك بوكسينغ.

بعد سنتين من ذلك، انتقل زلال إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وواصل السير على نفس النهج، من أجل تحقيق حلمه بأن يصبح في يوم من الأيام من أفضل المقاتلين في العالم. حيث استغل السنة الأولى في دراسة اللغة الانجليزية داخل إحدى المدارس، ليلتحق في السنة الثانية له بأمريكا بناد للكيك بوكسينغ.

بدأ زلال بممارسة الكيك بوكسينغ في واحد من أشهر الأندية الرياضية بأمريكا، وكان أول نزال له هناك عندما بلغ سنة 16 سنة، بعده شارك في أربع نزالات أخرى في رياضة الكيك بوكسينغ، فاز بأربع وخسر نزالا واحدا. قبل أن يشرع في تعلم رياضة الفنون القتالية المختلطة عندما بلغ سنة 18 سنة، ليلتحق بعد ذلك بأقوى وأشهر منظمة للقتال المختلطة عالميا “يو إف سي”.

عقد “يو إف سي”

استطاع مدير أعمال البطل المغربي يوسف زلال أن يقنع منظمة “يو إف سي” بتوقيع عقد احترافي مع البطل المغربي من أجل إجراء قتالات داخل المنظمة، وهو ما تم سنة 2020، ليكون بذلك ثالث مغربي يوقع عقدا احترافيا مع “يو إف سي” التي تعتبر أقوى وأشهر منظمة عالمية في رياضة الفنون القتالية المختلطة.

في أول ظهور لزلال في حلبة “يو إف سي” كان يوم 8 فبراير من سنة 2020، حيث واجه زميله الامريكي أوستن لينغو ليفوز عليه بقرار إجماع الحكام، ليجري بعد ذلك نزالا آخر في 27 يونيو من السنة ذاتها ضد الأمريكي جوردان غريفين الذي انهزم أمام المغربي بقرار إجماعي الحكام.

وفي شهر غشت من سنة 2020، فاز المغربي بنزاله الثالث على التوالي عندما واجه في مدينة لاس فيجاس نظيره الأمريكي بيتر باريت، بعد 21 ثانية من بداية النزال، وبذلك يصبح زلال أول مقالت مغربي يحقق الفوز في ثلاثة نزالات متتالية في أقوى منظمة للقتال المختلط عالميا.

التميز

إلى حدود اليوم يملك زلال سجلا قتاليا محترما، ويصبو لتحقيق حزام منظمة “يو إف سي” العالمية في وزن الريشة. فرغم هزائمه الأخيرة إلا أن المغربي أكد أنه سيعود بقوة من أجل تحقيق ما لم يحققه أي مقال قبله، وهو الظفر بلقب منظمة “يو إف سي”.

يتشبث زلال بمغربيته أكثر من أي شيء آخر، حيث أنه يحمل معه العلم المغربي في جميع نزالاته من أجل إظهار جنسيته التي يمثلها في المنظمة العالمية المذكورة، حيث قال في حوار صحفي “”أنا أعتبر نفسي حامل أحلام الشباب المغربي، انتصاري مخصص وموجه لهذا الشباب الطموح. كما يقولون، فإن كل إنجاز يحمل رسالة، وإنجازي موجه للمغاربة أملا في منحهم إحساسا بالعزم لبلوغ كل الأهداف”.

 

وبعدما أبان عن علو كعبه في رياضة الفنون القتالية المختلطة التي أصبحت تنتشر في العالم بسرعة، فإنه يسعى من خلال التداريب التي يعكف عليها بأمريكا من أجل استعادة مكانته ومن تم الإشتغال للفوز بلقب المنظمة الشهيرة “يو إف سي”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد