لماذا وإلى أين ؟

وزراء لا كفاءة لا معاصرة

    بوجمعة
    13/05/2022
    19:33

    لدى الشعوب التي تدبر شؤونها اعتمادا على الآليات الديمقراطية تستشف من خلال ردود المسؤول لوسائل الإعلام حول الإشكالات المطروحة لحل قضية ما، ان إجاباته غالبا ما تحمل حلولا قوية فقط وجب تطبيقها. الا ان ذلك صعب المنال لكون الآليات الديمقراطية هي التي تقر ( أي الشعب ) . الأحزاب السياسية تأوي أشخاصا مؤهلين للمسؤولية بمستوى تعليمي كاف وقناعات فكرية لايمكن زعزعتها ولو بملايير العملات. ( أمثال كثيرة كjacque Delors الاشتراكي الفرنسي ، Pierre Bérégovoy الليبريالي الفرنسي..)

    1
    1
    Ali
    14/05/2022
    21:40

    المصيبة أننا نصنع كراكيز و أبطالا من ثلج ونبكي لذوبانهم مع أول صفعة خيوط الشمس.. ابن زردان ولى وكرشه منتفخ.. ويعمل للمزيد.. فتقول هل من مزبد.. فهل ليس من حق الجدد الاستكراش على المال العام .. بالامس القريب كنت شخصيا أطبل وأزمر وأرقص لفوز هذا الحزب او ذاك لان بمجيئه خلاص البلد من شوك لحى بني زردون الطحشي.. لكن كانت المفاجأة: شوك اللحى أهون من تشوك القلوب.. وفي الحالتين مرض.. فزادهم الله مرضا.. لك الله وطن.

    3
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد