لماذا وإلى أين ؟

تدخُّل بُطولي لمغربي بإيطاليا لإنقاذ طفل و أسرته من موتٍ مُحقَّق

تطرقت عدد من التقارير الإعلامية إلى الحديث عن بطولة طالب مغربي بإيطاليا أقدم على إنقاذ طفل صغير من الموت المحقق، جراء اشتعال النيران بمنزل والديه.

وقالت صحيفة “لاريبيبليكا” الإيطالية واسعة الإنتشار إن الشاب المغربي الذي يقطن بنواحي مدينة بييلا، الواقعة شمال غرب إيطاليا، يدعى صلاح الدين الخراز، اقتحم  بدون تردد المنزل المشتعل بالنيران لإنقاذ الطفل الذي كان يصرخ من شدة الخوف.

ووصفت الصحيفة عمل الخراز الذي يدرس الهندسة الإلكترونية ويبلغ من العمر 25 سنة بـ “البطولي”، مبرزة أنه جازف بحياته من أجل إنقاذ حياة طفل صغير يحتاج للمساعدة.

وعن سبب اندلاع الحريق، أورد المصدر ذاته أن خلافا نشب بين والدي الطفل ليقرر الأب إحداث انفجار في المنزل عن طريق إضرام النار باستعمال قارورات الغاز، وهو الأمر الذي استنفر الخراز باعتباره جارا لتلك الأسرة.

وأشارت ذات الصحيفة إلى أنه تم اعتقال الأب، للإشتباه فيه بارتكاب هذه الجريمة في حق أسرته، فيما تم إنقاذ الأم من طرف عناصر الإسعاف.

وليست هذه المرة الأولى التي يعمد فيها مهاجرون مغاربة بإيطاليا على إنقاذ الأرواح، إذ سبق أن عاشت إيطاليا حالة من الصدمة بعدما تم خطف حافلة للتلاميذ من قبل سائقها ذي الجنسية السينغالية، إذ كان بطل القصة الذي  أنقذ 51 طالبا من مجزرة حرقهم أحياء هو الطفل البطل المغربي آدم الذي اتصل بوالدته وأخبرها بالواقعة لتتصل بالشرطة.

 

 

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد