لماذا وإلى أين ؟

مقْتل أبو عاقلة يُلغي لقاءات وفدٍ إسرائيلي مع وزيرٍ و برلمانيين بالمغرب

كشفت صحيفة  “جيروزاليم بوسط” الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية، عن تسبب مقتل الصحافية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، بنيران القوات الإسرائيلية، في إغلاء مجموعة من اللقاءات التي كانت مقررة مع وفد إسرائيلي في صباح اليوم الموالي لمقتل أبو عاقلة.

وأوضحت الصحيفة أن لقاءات كانت مبرمجة مع  مجموعة من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا الفائقة والثقافات، و وزير الثقافة والإتصال، المهدي بنسعيد، و عدد من البرلمانيين المغاربة.

وأكدت  “جيروزاليم بوسط” أن الوفد الإسرائيلي لم يعلم بمقتل أبو عاقلة إلى أن وجد نفسه في حافلة تقله خارج المطار، حيث شاهدوا الأخبار والرد الغاضب بعد مقتل صحفية الجزيرة شيرين أبو عاقله أثناء تغطيتها الصحفية لمحاولة اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم جنين.

ولفت المصدر نفسه أن “مقتل أبو عاقلة كان نوعًا من اختبار الضغط لاتفاقات التطبيع، مثل كل التوترات والإشتباكات بين إسرائيل والفلسطينيين منذ أواخر عام 2020.

موردة أنه “في اليوم التالي لإطلاق النار على أبو عاقلة، كان من المفترض أن تزور المجموعة الإسرائيلية البرلمان المغربي في الرباط، للقاء أعضاء حزب الأصالة و المعاصرة الذي وصفته الصجيفة بأنه تقدمي داعم للتطبيع مع إسرائيل”.

وشدّد  المصدر ذاته على أن المعنيين باللقاء ألغوا لقاءاتهم مع الإسرائيليين في صباح 12 ماي الجاري، أي اليوم الموالي لمقتل أبو عاقلة، وذلك لعدم رغبتهم في أن يظهروا في صورة سعيدة مع مجموعة من الإسرائيليين في اليوم التالي لوفاة الصحفية شيرين”.

كما ألغى وزير الشباب والثقافة والإتصال، مهدي بن سعيد، الذي كان أيضا في الجدول الزمني للقاءات المبرمجة، (ألغى) المشاركة في أي لقاءات مع الوفد الإسرائيلي.

وفي نفس السياق، استمرت عمليات الإلغاء من قبل السياسيين المغاربة للقاءاتهم المبرمجة مع الوفد الإسرائيلي على مدار الأسبوع، رغم استمرار الاجتماعات الثقافية والتجارية، كما بدأ ضباط الشرطة المغربية في الظهور ومرافقة الوفد الإسرائيلي أينما توقفت الحافلة السياحية.

وقالت الصحيفة العبرية الناطقة بالإنجليزية، إن “الإعلام في المغرب مؤيد للفلسطينيين، والمغاربة لديهم الكثير من التعاطف مع القضية الفلسطينية، والأحداث الكبيرة تؤثر على الرأي العام”.

كما التقت المجموعة الإسرائيلية القادمة إلى المغرب بالقائم بأعمال مكتب الإتصال الإسرائيلي، ديفيد غوفرين، الذي قالت الصحيفة إنه  “رسم صورة متفائلة إلى حد ما للوضع”، مشيرا إلى أن “الأحداث الأخيرة في القدس، والتي وصفها غوفرين بـ”أعمال الشغب” في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان وقتل أبو عاقله “تجعل تطوير العلاقات أكثر صعوبة”.

    عبدو
    22/05/2022
    20:32

    هذه بداية نهاية التطبيع، بادرة حسنة،

    2
    2

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد