لماذا وإلى أين ؟

مسرحية الأهلي و الأهرام

حسن الحسايني*

بعد قرار الكاف منح شرف تنظيم المباراة النهائية لكأس عصبة الأبطال لمدينة الدار البيضاء والتى ستعرف مواجهة بين فريق الوداد البيضاوي و الاهلي المصري،وذلك  بعد تصويت أعضاء الكاف لفائدة الترشيح المقدم من قبل المغرب…،لعد كل هذا خرجت الصحافة المصرية بأبواقها ضد هذا الإختيار/القرار  مستعملة كل الطرق في هجمتها الشرسة على قرارات الكاف ، حينا بالبكاء والعويل و تارة أخري بالتهديد باللجوء للفيفا و الى الطعن في القرار أمام المحكمة الرياضة الدولية  في تحدٍّ غير مؤسس و فاقد لأي تبرير معقول، لقرارات الكاف التى تتخد،كما يعلم الجميع، بشكل قانوني و متلائم مع الأنظمة المعمول بها ، و بتعامل المنابر الإعلامية بهذه الطريقة مع مسألة إقرار احتضان الدار البيضاء للمباراة النهائية لكأس عصبة الأبطال و بإصرارها على بلوغ هذه الدرجة من السخافة و السطحية، فإنها تحيلنا، ولا شك، على مضامين الإنتاجات الدرامية للتلفزيون المصري.

إذا كان باستطاعة (الدراما المصرية) و الخبث (الإعلامي) خداع المشاهد المصري و المتتبع للشأن الرياضي عبر محاولة تصوير المشهد على أنه مؤامرة خارجية كانت،بحسب اعتقادهم المخطئ، سببا في حرمان منتخب بلادهم من التأهل الى كأس العالم بقطر، بحيث قد ينجحون في تضليل المشجع المصري البسيط ، فإن هذه ( الدراما) لن تنجح مطلقا في القضايا الرياضية التي يجب أن تظل بعيدا عن كل المزايدات الفارغة،إذ لم يعد  باستطاعة أحد الوثوق في مزاعم و أكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان، لاسيما حين الحديث عن مجرد أوهام تتعلق باستهداف ما تحققه الأندية المصرية من هيمنة و تفوق  مزعوم على مستوي المنافسات القارية، و ادعائها بان الفُرُرق المصرية  أصبحت مستهدفة من خلال العمل على تجريدها من إمكانية الحصول على الألقاب والبطولات، بل الأفضع  و الأدهى من ذلك أن تنسب المنابر الإعلامية المصرية كل هذه الإتهامات الباطلة و المستوحاة من أوهام الخيال، لشخصية مغربية رفيعة من طينة السيد فوزي لقجع وأن تنسبها أيضا  لمن وصفتهم الصحافة المصرية بــ”حلفاءه الجدد داخل الكاف” …

الحقيقة أن هؤلاء المدعين، الذين يغلب على تفكيرهم الخيال، غير العلمي، لا يستطيعون خداع الأفارقة الأحرار، الأفارقة الذين ينشدون العدالة الرياضية وينشدون التغيير بإصلاح المنظومة الكروية في القارة الأفريقية،تلك المنظومة التى كانت في السابق مجرد وكر للفساد و دهليزا من دهاليز  المافيا الكروية يتحكم فيها الاتحادان المصري والتونسي بتنسيق مع (كبيرهم) عيسى حياتو، هذا يعد  أحد أكبر الرؤساء  الفاسدين  في تاريخ الاتحادات الكروية عبر العالم.

ناقد رياضي

 

    Abdou
    26/05/2022
    15:12

    لماذا لا يقوم المصريون من إنتاج فيلم عن بكائيات هم هذه، درامة يكون فيها السيناريو يعتمد على البكاء منذ بداية الفيلم إلى نهايته

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد