لماذا وإلى أين ؟

بايتاس يستهزئ بمرض جُذري القردة (فيديو)

في الوقت الذي استنفرت في مختلف دول العالم؛ ومن بينها المملكة المغربية، أنظمتها الصحية استجابة لدعوة المنظمة العالمية للصحة  للإسراع باحتواء تفشي مرض جذري القردة الذي تم الإبلاغ عنه في عدد من دول العالم، ظهر الناطق الرسمي باسم الحكومة؛ مصطفى بايتاس، و هو غير مبال بالفيروس؛ بل أقدم على السخرية منه.

وجاء ذلك، من خلال كيفية تفاعل بايتاس اليوم الخميس مع زميل صحفي خلال الندوة التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، حول تفشي مرض جذري القردة في المغرب، حيث رد الناطق باسم حكومة “الكفاءات” بعدما سحب الزميل تدخله، (رد) قائلا “هو هذا نيت السؤال، القردة”، في إشارة منه لمرض جذري القردة، مع ابتسامة استهزاء من هذا المرض.

الاستهزاء و السخرية التي تفاعل بها الناطق الرسمي باسم الحكومة، مع موضوع يشغل بال فئة عريضة من المغاربة؛ خاصة المشتغلين في القطاعات المهددة بالتوقف في حالة استفحال الفيروس، من قبيل السياحة، اعتبره متتبعون للندوة المذكورة تجليا واضحا لـ”صبيانية” و”لا مسؤولية” هذا الوزير تجاه قضايا حساسة تشكل تهديدا جديدا للمنظمة الصحية المغربية.

الوزير الذي ما فتِئ يتغنى بخطابات التغيير والقطع مع ممارسات الحكومة السابقة، سقط في نفس خطأ رئيس الحكومة السابق؛ سعد الدين العثماني، الذي كان قد استخف بفيروس كورونا حينما قال “هذا غير رواح و دايز”، فإذا به يتحول إلى جائحة عالمية شلت الإقتصاد العالمي.

طريقة تفاعل بايتاس مع سؤال حول فيروس جذري القردة، ينضاف إلى سلسلة من الأخطاء التي يرتكبها الناطق الرسمي في كل مناسبة يجد فيها نفسه أمام ميكروفونات الصحافة، ما يؤكد فعلا أن “هذا المنصب أكبر بكثير من المعلم السابق بايتاس”، وأنه “لا يتوفر على الكفاءة اللازمة لجعله واجهة للحكومة و محاميها أمام المغاربة”.

قد لا يتناطح عنزان حول أن الأخطاء المتكررة للناطق الرسمي باسم الحكومة؛ مصطفى بايتاس، تسيئ كثيرا إلى الحكومة التي رفعت شعارات التغيير و حل مشاكل المغاربة، و يسوق صورة سلبية حول العمل الحكومي و المجهودات المبذولة من طرف عدد من الوزراء. و إن كانت هذه الأخطاء تدل على شيئ، فإنها ترسل إشارات حمراء إلى رئاسة الحكومة من أجل التدخل لوقف “تبرهيش بايتاس” على المغاربة، خاصة أن الناطق باسم الحكومة ليس منصبا لـ”تفريغ مكبوتات نفسية”.

    حنظلة
    27/05/2022
    18:46

    من النهار الأول قلت ليكم هاد الناهق الرسمي راه غير برهوش…وهذا الوصف يتأكد يوما بعد يوم…

    3
    0
    حسن
    28/05/2022
    08:11

    تسيير الشأن العام يحتاج للرصانة التي يفتقدها الغلمان

    3
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد