لماذا وإلى أين ؟

ما هي حقيقة فيديو “زواج” فتاتين بالمغرب؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فتاتين مغربيتين في حفل زفاف، مرفقين معه عبارات توحي على أنه “زواج للشواذ” بين شخصين من نفس الجنس.

وأظهر شريط الفيديو فتاتا مغربية تنزع الغطاء من على وجه العروس في يوم زفافها وذلك وسط تصفيقات ومباركة الحاضرين اللذين وثقوا اللحظة وشاركوها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن خلال البحث حول تفاصيل هذا الفيديو، تبين من خلال مصادر متطابقة، أنه “لا يرتبط مطلقا بالمثلية، وإنما هي طقوس وعادات يقوم بها أهل الشمال المغربي في حفلات الزفاف، والتي تسمى “الشدة”، حيث تقوم سيدة متزوجة بمنح الوشاح للعروسة بالطقوس الموضحة في الفيديو المتداول”.

وأوضح مصدر محلي في حديثه لـ”آشكاين”، على أن “الشدة التطوانية تقليد أصيل، هو لباس العروس في ليلة زفافها، ولباس الطفلة في مناسبتين إثنيتن، لحظة بلوغها سن السابعة من العمر، أو في أول أيام صومها رمضان الكريم، مشيرا إلى أن “ليلة القدر تكون مناسبة لعدد من الأسر لتزين بناتها والاحتفال بهن من خلال “الشدة””.

وأضاف محدثنا أن “الشدة التطوانية” تتكون من “قفطان الحاج عمر المغربي وحزام البروكار الفاسي أوالمضمة حلي مغربي تقليدي كثيف منه عقد ‘الجوهر” و “اللبة” و”الخلايل” و “الخرسة” وتغطي التطوانية شعرها بغطاء “السبنية د الكنبوش” أو “السبنية د البحر” و تتبثها بـ”العصابة”، واخيرا تضيف “التخليلة’ التي تعتبر لباس الاميرات بالمغرب”.

وخلص مصدرنا المحلي، إلى أن “الشدة تلبس أيضا بمدينة طنجة وتختلف عن الشدة التطوانية في شكل حلي الرأس، حيث تصنع الحلي من الذهب بدل الفضة”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد