لماذا وإلى أين ؟

عودة الوفد الصحفي المغربي الذي احتجز بمطار وهران

عاد مساء الخميس 23 يونيو الجاري، الوفد الصحافي والإعلامي المغربي المعتمد لمرافقة البعثة الرياضية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بمدينة وهران الجزائرية إلى المغرب عبر تونس، بعد منعه من دخول وهران وقضائه ليلة بيضاء في ظروف مزرية بردهات مطار وهران الدولي.

واورد بيان صادر عن نادي الصحافة في المغرب، تتوفر “آشكاين على نظير منه، أن هذه العودة تأتي عقب احتجازههم من طرف سلطات المطار بدعوى استكمال الإجراءات الإدارية، مبرزا أنه في الأخير تم منع الصحفيين والإعلاميين من الخروج من المطار و من القيام بعملهم المهني، بدون إبداء الأسباب و رغم تدخلات المسؤولين المغاربة المتكررة في عين المكان تم طرد الوفد من قبل السلطات الجزائرية.

وندد نادي الصحافة في المغرب ب “التعسفات التي تعرض لها الصحافيون المغاربة التي كانت للأسف منتظرة  من نظام عسكري لا يكن أدنى احترام للصحافة والإعلام في بلاده حيث يقبع في سجونه عشرات الصحافيين والإعلاميين الجزائريين الأحرار”.

واعتبر ذات البيان أن هذا الموقف صادر حق الصحافيين المغاربة في القيام بواجبهم المهني، وهو الأمر المنافي للأخلاقيات المهنية والمواثيق الدولية، التي تحمي الصحافيين من كل تعسف.

    عبدو
    23/06/2022
    21:54

    اش داهم لعندهم، لماذا ذهبوا، علما انهم سيرفضون حضورهم،

    9
    4
    ص
    23/06/2022
    21:59

    العيب فينا وليس فيهم،الجزائر تتعامل مع المغرب كعدو في جميع القطاعات ونحن كمغاربة نتعامل معهم بالتقرب منهم وبالذل وبالمهانة،كيف لهذا المسؤول ارسال فريق من المغاربة الى بلد عدو لينهال على الوفد،مهزلة بكل المقاييس

    13
    5
    مواطن
    23/06/2022
    23:08

    يجب اعلام جميع الدول الديمقراطية والمنظمات الدولية بهذا الفعل الشنيع المتخلف التبوني لتضاف الى سجله الظلامي

    6
    3
    عبد الصمد
    23/06/2022
    23:25

    كان على بلادنا الا تشارك في هذه الألعاب المنظمة في بلد عدو للمغرب بل ويفتخر بعداوته له. فكيف يشارك فريقنا في ألعاب تجري في بلاد لا تقطع فقط العلاقات الديبلوملسية، بل حتى العلاقات الإجتماعية التي تربط عائلات مغربية وجزائرية… قمة العداوة والبغضاء والحقد. هذه المشاركة غير مفهومة من المسؤولين الذين وافقوا عليها.

    10
    5
    Karam
    24/06/2022
    00:28

    هدا هو سعار وحقد الكابرنات. لا يفقهون شئ إلا الكراهية. هم يجهلون انهم هم كبار الخاسرين في حماقاتهم. الى مزبلة التاريخ يا حكام العار والدل.

    4
    3
    SIMO
    24/06/2022
    01:27

    صحيح العيب فينا.
    الجميع كان يتوقع موقفا مثل هذا. وبخصوص الوفد الصحفي كان من المفروض أن يكون المغرب قد أعد خطة الرد : مثلا سحب الوفد الرياضي المغربي المشارك في الألعاب حتى يكون للحدث صدى عالمي أو إقليمي على الأقل.
    مثل هذا الموقف البئيس يجعلني أشكك حتى في مقدراتنا العسكرية ما لم تبرر قوتها في الميدان.

    1
    3
    Med
    24/06/2022
    17:02

    🔴 القصة الكاملة :

    – عند وصول البعثة المغربية للجزائر تم تقديم جوازات السفر للصالح المختصة بمطار وهران الدولي
    – اللجنة المنظمة لألعاب البحر المتوسط بالطبع كانت قد قدمت اللائحة لكل الرياضيين المغربيين و الطاقم المرافق
    – تسعة اشخاص من الوفد لم يكونو ضمن لائحة الوفد هم ثمان رجال و امرأة
    – تم السماح للوفد الرياضي بالدخول بينما تم ايقاف التسعة المتبقين
    – قالو أنهم صحافيين ، هنا طالب مسؤولو الآمن الجزائري ببطاقات الإعتماد فقالو انهم لا يملكونها
    – طالب الامن الجزائري ببطاقات العمل الخاصة بهم فقالو انهم لم يجلبونها !!
    – هنا منح الامن الجزائري 24 ساعة لهؤلاء من اجل تقديم طلب رسمي من هيئة الصحافيين المغاربة للسلطات الجزائرية لصناعة الإعتماد لهم
    – بعد مرور 24 ساعة ولا طلب قدم من المغرب و هو ما يؤكد الشكوك بأنهم ليسو صحفيين
    – ادخل مساء الخميس الامن الجزائري و قام بترحيلهم الى تونس مباشرة و عدم السماح لهم بالدخول الجزائر ولا بالبقاء في المطار

    الخلاصة : التسعة هؤلاء ليسو صحفيين ، لان ولا صحافة مغربية نددت باسمها فمن يكونون ؟
    الامن الجزائري فقط من يعرف الإجابة.

    6
    2
    علي الجزائري
    25/06/2022
    01:24

    في كل بلاد العالم عندما ينتقل الإعلاميون مع وفدهم الرياضي يطلب منهم البطاقات المهنية و الاعتمادات الضرورية للقيام بعملهم بكل حرية.. الأمر هذا لم يكن عند الإخوة الثمانية و الأخت التاسعة..لماذا ؟ المصالح المختصة في المطار شكت ، وهذا من الضروري بمكان..و عليه طلب منهم أن يبرروا مجيئهم للجزائر مع الوفد الرياضي ،إلا أن الانتظار 24 ساعة لم يتم فيه أي إجراء من طرف أي مؤسسة إعلامية مغربية لتبني هؤلاء ” المشبوهين”، لذلك كان الإجراء بإرجاعهم إلى بلدهم دون ”شوشرة”.. هذا ما كان يا خاوتي .. و الخبر يجيبوه التوالى..

    2
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد