لماذا وإلى أين ؟

مسيراتٌ صيفية تهز طنجة و أسفي رفضا للتعاقُد وللنظام الأساسي الجديد (صور+فيديو)

بالرغم من العطلة الصيفية، يواصل “الأساتذة المتعاقدون” أو ما يعرف بـ”الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية”، احتجاجاتهم ضد الحكومة من أجل الضغط لإسقاط ما يسمونه “مخطط التعاقد” في قطاع التعليم العمومي.

وخرج الأساتذة في مسيرات احتجاجية بكل من مدينتي أسفي وطنجة، استجابة لدعوة “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” من أجل المشاركة في أشكال “نضالية” قطبية تحت شعار “رفضنا الجماعي للنظام الأساسي لمهن التربية والتكوين والترسيبات الإنتقامية بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين: أساتذة مركز آسفي أنموذجا”.

ورفع المحتجون شعارات منددة بـ”نظام التعاقد” في الوظيفة العمومية؛ خاصة في قطاع التربية والتعليم، مطالبين الحكومة بضرورة التراجع عنه، معلنين رفضهم للنظام الأساسي لمهن التربية و التكوين الذي إعلنت الوزارة عن الشروع في إعداده، معتبرين أنه “يستهدف مكتسبات الشغيلة التعليمية”.

وكانت تنسيقية “الأساتذة المتعاقدين”، قد أعلنت أنها “ستواصل معركتها من أجل إسقاط مخطط التعاقد و إدماج كافة الأساتذة وأطر الدعم في أسلاك الوظيفة العمومية” من خلال إنزالات “جهوية قطبية” يوم الاربعاء 03 غشت الجاري في كل من طنجة وآسفي، في الوقت الذي تستمر فيه المشاورات من أجل الحسم في نقاط تقنية تهم هذا النظام الجديد.

    مواطن مغربي
    04/08/2022
    12:12

    شخصيا اذا كنت ارفض نظام التعاقد فاني لن اوقعه وابحث عن مكان اخر .اما والحالة هاته فان العقد اصبح شريعة المتعاقدين مع الالتزام به .او ان اقدم استقالتي .كما انه يصعب حاليا دمج الكل دفعة واحدة
    لان المسألة تتطلب سنين عدبدة لتوفير وخلق مناصب مالية كل سنة
    مع فتح حوار مقنع وجاد .

    5
    24
    ابو هيثم
    04/08/2022
    16:18

    لماذا لم يختارون مدنا داخلية حتى يصدق المخبول ترهاتهم ؟ام أرادوا احتجاجاتهم كما يقال حجة وزيارة اي وقفات مسائية واستبحارا واستجماما طيلة اليوم?
    على العموم ماداموا في عطلة والتلاميذ لم يتاثروا فإلى الجحيم هم ووقفاتهم لأنهم أناس نكثوا العهد وغلبت عليهم المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية ، وأتمنى أن لا تعيرهم السلطات المحلية اهتمام إن لم يحصلوا الشارع العام أو أماكن الاصطياف

    2
    23

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد