لماذا وإلى أين ؟

مغاربة يشتغلون لساعات طوال بأجرة هزيلة بمليلية

مازال مسلسل استغلال اليد العاملة المغربية من طرف أرباب العمل الإسبان في ظروف جد قاسية مستمرا، خاصة المهاجرين غير النظاميين الذين لا يتوفرون على رخص عمل.

مناسبة هذا الكلام، توقيف أربعة أشخاص بمليلية بسبب استغلالهم البشع لمهاجرين مغاربة، حيث جعلوهم يعملون لأزيد من عشر ساعات في اليوم، مع القليل من الراحة، بمبالغ زهيدة تتراوح بين 200 و 400 يورو في الشهر.

وحسب صحيفة “El Faro”، فإن التوقيف جاء نتيجة للتحقيقات التي أجرتها وحدة مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والوثائق المزورة (UCRIF) التابعة للقيادة العليا للشرطة في مليلية، بتنسيق مع مفتشية الشغل، حيث وُجّهت للموقوفين تهمٌ تتعلق بارتكاب جريمة ضد حقوق العمال، واستغلال العديد من الضحايا المغاربة المقيمين بمليلية بطريقة غير نظامية.

وأفادت الصحيفة، أنه في حالتين من الحالات المشار إليها (أحد المتاجر الكبرى ومحل للمعجنات)، كان الموظفون المغاربة يعملون لأكثر من عشر ساعات، مع وقت قليل للراحة وحصلوا على مبالغ تتراوح بين 300 و 400 يورو شهريًا، دون أن يشتفيدوغ من أي من الحقوق التي يكفلها الدستور وبقية تشريعات العمل.

وفيما يتعلق بالتوقيفات الأخرى، فقد عمل الضحايا في موقع بناء مجاور لسوق ممتاز صغير، كان صاحب العمل المذكور مسؤولاً عنه. حيث استعان بخدمات مقاول استخدم شخصًا مغربي الجنسية في وضع غير قانوني ، وأجبره على تنفيذ أعمال البناء وإزالة الأنقاض في المبنى لمدة ستة أيام في الأسبوع دون تحديد ساعات العمل، ودون أية وسائل أو إجراءات أمان، مقابل حوالي 200 يورو شهريًا.

وذكرت الصحيفة، أن الموقوفين الأربعة جميعهم من الجنسية الإسبانية ويقيمون في مليلية، وقد تم الإستماع لهم في محاضر رسمية، تمت إحالتها على السلطات القضائية المختصة.

    الكابلاج
    05/08/2022
    07:40

    ومع هذا يظل اكثر بكثيييييببر عن الاجر للهزيييييييييل في المغرب
    مثلا الكابلات كارثة واستعباد

    5
    1
    سيمو
    05/08/2022
    14:16

    الاستغلال هو لفشركات لفلمغرب بنادم مخدمينوا بحال لعبيد

    3
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد