لماذا وإلى أين ؟

مطالبُ بتطبيق القوانين الزجـرية ضد المُـتاجرين في الألـعاب النارية و المُفرقعات في عاشوراء

كشفت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، أن معدلات الإصابات بسبب الألعاب النارية والمفرقعات التي تحمل مواد متفجرة وبعضها مصنوع من مواد كيماوية شديدة الإنفجار في تزايد ملفت، معتبرة أنه بالرغم من تدخل السلطات لمنع ببيعها للعموم إلا أن عملية الإتجار في المفرقعات والألعاب النارية ما تزال تنتشر في كثير من الأحياء والأسواق بمختلف مدن المغرب؛ خاصة في مثل هذه المناسبات الخاصة بعاشوراء.

وترى الشبكة المشار إليها، أنه على الحكومة والبرلمان تعزيز وتقوية التشريعات والقوانين و تنفيذ مقتضيات القانون المرقم بـ 22.16 الذي ينص على المعاقبة بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات و بغرامة مالية مبلغها بين 50 ألف و500 ألف درهم أو إحداهما، كل من يحوز دون مبرر قانوني مواد أولية أو مواد متفجرة أو شهبا اصطناعية ترفيهية أو معدات تحتوي على مواد نارية .

وأوضح المصدر ذاته، أن القانون المذكور ينص على غرامة يتراوح مبلغها بين 10 آلاف  و 20  آلف درهما في حق كل مستغل مصنع أو مستودع لا يمسك سجلاته و تصاميمه بشكل منتظم أو يمتنع عن تقديمها لأعوان الإدارة أو لا يوافي الإدارة بالمعلومات المطلوبة منه.

وتؤكد الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة و الحق في الحياة، أن مظاهر المخاطر الصحية الناجمة عن استخدام المفرقعات و الألعاب النارية، تزداد خطورتها بالمغرب مع ارتفاع حرارة الطقس، مشدد على أن ذلك يساعد على إحدات أضرار بالناس و بالممتلكات.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
جلال
المعلق(ة)
8 أغسطس 2022 09:22

مثل هده القوانين لا تطبق وتبقى حبر على ورق ما دام هناك طبقات من المجتمع تستفيد من هده التجارة وخير مثال على دلك مغرب بدون ميكا أو استغلال الشواطئ المغربية لكراء الكراسي و البارسولات والرمال وغيرها ونلاحظ ان كل الحملات التي تقوم بها السلطات المعنية باءت كلها بالفشل لان هده الحملات تكون عادة عبارة على شكل مسرحيات

ابو زيد
المعلق(ة)
8 أغسطس 2022 02:16

مطالب المواطنين تتجاوز المناسبات!!
انا و غيري من ساكنة طنجة ضحية صخب لياليها….فلا يعقل ان تكون رخص الملاهي على حساب دافعي الضرائب!!
في شارع وسط مدينة كطنجة تتحول ساعات الاقفال الى فوضى و مسرح لعراكات اذا قمنا بتصويرها تحسبك في أمريكا اللاتينية!!
ما معنى أن تضطر الى الاستيقاظ يوميا على صخب الفوضى على الساعة الرابعة صباحا؟!
كيف نقيم عمل السلطات؟!
ما معنى أن يزور عمدة المدينة اسرائيل بذريعة نقل خبرة….بينما هو غافل او يتغافل عما يقع في مدينته!
الهذا انتخبتم؟! ثم نتكلم عن المفرقعات و ما الى ذلك!!!
مدننا اصبحت فوضى و ضجر…و صخب …نحن كنا و ما زلنا نرتد أماكن ليلية و لم يكن ابدا موضة احداث الفوضى و ايقاظ الناس …ماذا اصاب مجتمعنا….الم يعد عيبا ايقاظ و ازعاج المرضى و …

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x