لماذا وإلى أين ؟

تبـعا للتوجيهات الملــكية.. الـوزير آيت الطّالب يطيرُ إلى مـــدريد

عقد وزير الصحة والحماية الإجتماعية البروفيسور خالد ايت الطالب ونظيرته الإسبانية كارولينا دارياس، يومه الثلاثاء 23 غشت الجاري، بمدريد، بحضور سفيرة المملكة المغربية لدى المملكة الإسبانية ووفد هام، اجتماع عمل أجريا خلاله محادثات معمقة حول عدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك.

وأشاد الوزيران، خلال هذا اللقاء، بالأهمية الاستراتيجية للعلاقات القائمة بين المملكتين، والتي تنهل من روابط الصداقة والأخوة التي تجمع بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة الملك فيليبي السادس، لاسيما بعد الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب الذي أكد فيه جلالته على أن الموقف الإسباني الإيجابي، قد أسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية.

وعبر وزير الصحة والحماية الإجتماعية البروفيسور خالد آيت الطالب ونظيرته الإسبانية كارولينا دارياس، عن استعدادهما لتعزيز التعاون بين مصالح وزارتي الصحة بالبلدين، تكريسا للدينامة الجديدة وغير المسبوقة للعلاقات بين المغرب وإسبانيا، من خلال عقد شراكات واتفاقيات تعاون تخص السياسة الدوائية التي أصبحت ذات بعد مرتبط بالسيادة الصحية والسيادة في تملك اللقاحات، وفي مجالات التغطية الصحية وتدبير الكوارث، علاوة على تجويد عرض الخدمات الطبية عبر التكوين الأساسي والتكوين المستمر وتبادل الخبرات، والبحث الطبي واستعمال التكنولوجيات الحديثة في المجال الصحي.

وعبر البروفيسور خالد آيت الطالب عن حرص المملكة المغربية على تعزيز علاقاتها مع إسبانيا تبعا للتوجيهات الملكية في مختلف المجالات التي تهم القطاع الصحي، كما عبرت وزيرة الصحة الإسبانية عن مشاعر الأخوة التي تجمع بلدها بالمغرب منذ زمن طويل، وعن إعجابه بالتدبير المحكم من قبل المملكة المغربية لوباء كوفيد-19.

وقد تم خلال هذا اللقاء الإتفاق بين الوزيرين على لقاءات مستقبلية لمزيد من التعاون، لاسيما بقيام وزيرة الصحة الإسبانية بزيارة رسمية للمملكة المغربية في القريب العاجل، والمضي قدما في تفعيل مختلف أطر التعاون في القطاع الصحي بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد