2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
محللٌّ رياضي يكشفُ علامات الإستفهام في لائحـة الركراكي
كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، عن القائمة المستدعاة للمعسكر الإعدادي القادم لـ”أسود الأطلس”، استعداداً للمباراتين الوديتين أمام كل من تشيلي وبارغواي، نهاية شتنبر الجاري بإسبانيا.
اللائحة الأولى لوليد الركراكي بعد تعيينه مدربا لـ”أسود الأطلس” تضمنت أسماء جديدة. لكن أغلب اللاعبين الذين تمت دعوتهم لإجراء المبارتين الإعداديتين مع كلا من تشيلي وبارغواي هم من الإرث الذي ورثه وليد عن وحيد، في الوقت الذي غابت أسماء كانت فئة واسعة من الجماهير تنتظر حضورها، ومن بينها لاعب الإتحاد السعودي؛ عبد الرزاق حمد الله.
في قراءته الأولى، يرى المحلل الرياضي؛ محمد الحجوي، أن لائحة وحيد الركراكي تبقى منطقية بالنظر إلى اللاعبين المتوفرين والجاهزين، حيث إن هذه اللائحة تضم خيرة اللاعبين الذين يتوفر عليهم المنتخب المغربي. مضيفا “وفي المقابل، هناك تساؤلات تطرح على هذه اللائحة”.
وقال الحجوي في تصريح لـ”آشكاين”، إن اللائحة تضم أسماء يطرح تواجدها أكثر من علامة استفهام، ومن بينها منير الحدادي، باعتبار أنه لا يحضى بالتنافسية التي تؤهله للحضور مع المنتخب المغربي، خاصة أنه لعب دقائق معدودة فقط مع فريقه الجديد نادي خيتافي الإسباني، في الوقت الذي هناك لاعبون في قمة التنافسية لم يتم استدعاؤهم.
كما أن استدعاء اللاعب سامي ماي لخط الدفاع يطرح علامة استفهام بحسب المحلل الرياضي ذاته، خاصة أنه عائد من الإصابة ويلزمه وقت للتأقلم مع الفريق والدخول في أجواء التنافس، مبرزا أن المدرب قدم تبرير عدم الجاهزية وعدم اللعب بالنسبة لبعض اللاعبين من قبيل عبد الرزاق حمد الله وأنوار التهمي، وهو تبرير يمكن إسقاطه على منير الحدادي كذلك وسامي ماي.
ويؤكد الحجوي، أن أهم معطى جاء في ندوة الركراكي لتقديم لائحة المنتخب هي إشارته إلى أن أي لاعب من الذين تم إستدعاؤهم لم يضمن مقعده بعد مع الفريق الوطني، وأن بقية اللاعبين الذي لم يتم إستدعاؤهم هم في حساباته و تحت مراقبته. مبرزا أن “هذه الرسالة ستشعل المنافسة على مراكز المنتخب”، وفق تعبير المتحدث.
الركراكي بدا بالكذب
هل حمد الله هو الوحيد الذي قلت مشاركته من بين المدعويين ؟