لماذا وإلى أين ؟

فضائح أبي هريرة

    karim
    17/09/2022
    10:58

    إبراهيم عيسى من أكبر كلاب نظام العسكر المصري، أطلبوا منه أن يقول ولو كلمة واحدة ضد السيسي الحقير و نظامه النجس، لن يستطيع لأنه يعرف مصيره جيدا في السجون، و لكنه الآن يهاجم أناسا هم في رحمة الله بعد ما أدوا واجبهم تجاه دينهم و أمتهم.
    إبراهيم عيسى أصلا ملحد كلب حقير، لم يقل كلمة واحدة ضد الأقباط في مصر و ضد الدين المسيحي، و لكن يهاجم فقط الإسلام.

    أنشري يا جريدة آشكاين إلا كنتو فعلا تعترمون الرأي الآخر…..

    36
    17
    ابو زيد
    17/09/2022
    11:46

    هذا النوع من النشر لا يمت بصلة بحرية التعبير والتي هي اصلا مقيدة بشروط كما في جميع الدول!!
    و في المغرب الوزارة الوصية على الشأن الديني لها دور توقيف كل من تجرأ على الخروج على قواعدها!!
    اما و نقل ما ينفث به كل متسلط على الدين لأهداف عدة اولها انها موضة الطريق السهل و يبتلع الجميع لسانه عند كل ما يهم الشعب!!
    فقط للاستهلاك و جس النبض و خلق البلبلة

    17
    7
    حسن
    17/09/2022
    12:33

    لا احد سيضرك بكلامه، الضرر يكون عندما يكذب عليك أحد وينتج لك ضررا ملموسا. هل أبي هريرة مقدس ام كلام الرسول. لأني ارى البعض يقدس ما يوصف بصحيح البخاري رغم تضمنه أشياء لا يمكن قبولها كرضاع الكبير مثلا.

    10
    7
    لغضف علال
    17/09/2022
    13:53

    الله يهديه مسكين والناس لما جهلوا أعداء

    3
    5
    حميدو
    17/09/2022
    14:41

    نشر هذا المحتوى خطأ مهني ولا يمث لحرية التعبير بصلة.
    هذا هلفوت حثالة ونجاسة لا يستحق النشر

    7
    128
    نضال أسماء
    17/09/2022
    20:41

    التهكم على الصحابة والعلماء وشتمهم والنيل منهم ليس نصرا ونشر هذا الهراء ليس خبرا مهما ، ابراهيم عيسى وغيرهم من الطبالين للنظام المصري يوجدون في حالة شرود وبرامجهم لم يعد أحد يتابعها لنفاقهم وأنتم أصحاب أشكاين أعلم بهذا؟ لن يفلح قوم استهزءوا بتاريخهم وحضارتهم وعلمائهم فما بالك بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. خسآ المطبلون للظلمة والطغاة.

    5
    6
    الدكالي الطاهر
    18/09/2022
    17:50

    هذا الشي كلو خاص يتعاود فيه النظر .
    والنظر هو إعمال العقل والابتعاد عن التقليد والجمود

    1
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد