لماذا وإلى أين ؟

في أول حوار له .. الكاتب الوطني لشبيبة “البيجيدي” يوجه رسائل لخصوم حزبهم

في أول حوار صحفي له بعد انتخابه كاتبا وطنيا لشبيبة العدالة والتنمية، وجهة عادل الصغير رسائل سياسية إلى جهات مختلف.

وتحدث الصغير، الذي خلف الوزير السابق محمد أمكراز على رأس شبيبة “المصباح”، في حواره مع “آشكاين” الرقمية، عن الوضع السياسي في البلاد، منتقدا ما سماه “المسار التراجعي” الذي يشهده المجال السياسي والحقوقي في المغرب، مشددا على ضرورة تغيير هذا المسار من خلال “الحكمة التي عرفت به مؤسسات المملكة”.

الحوار ذاته، تحدث فيه الكاتب الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية على الوضع الداخلي لهذه الأخيرة، والتغيرات التي ستشهدها في عهده، كما وجه رسائلا إلى شبيبات الأحزاب السياسية في المغرب.

وهذا نص الحوار:

بداية، ما هي رهاناتك بعد انتخابك كاتبا عاما لشبيبة العدالة والتنمية؟

شكرا، طبعا هناك رهانات كثيرة خاصة في هذه المرحلة التي يطبعها مد تراجعي سواء على مستوى تنزيل الخيار الديمقراطي أو على مستوى تنزيل الحقوق الأساسية، الحق في التعبير، الحق في الرأي. هذه مرحلة نعرف فيها نكوصا سياسيا في البلاد؛ فيه تحكم كبير في طيف واسع من وسائل الإعلام وتضييق على الرأي المخالف عموما، خاصة أننا أصبحنا نرى محاكمات ذات طبيعة سياسية، وهو أمر لا يليق ببلادنا.

وعليه، فرهاناتنا في الشبيبة هو القيام بأدوارنا الأساسية في تأطير الشباب المغربي وإقناعهم بضرورة المشاركة السياسية وجدوى العمل السياسي، لأنه في المرحلة السابقة وفي إطار الحرب على العدالة والتنمية وهو في الحكومة استهدفه البعض من خلال تبخيس العمل السياسي وأدوار المؤسسات المنتخبة ما تسبب في إفقاد فئة من المواطنين الثقة في المؤسسات، كما أن هذا التبخيس والإستهداف تجاوز حزب العدالة والتنمية إلى مؤسسات لم تكن مقصودة. وبالتالي فدورنا يتمثل في إعادة الثقة للشباب المغربي وإقناعه بجدوى العمل السياسي وتأطيره وتكوينه.

إلى جانب ما سبق، هناك رهان آخر يتمثل في الاستمرار في النضال الديمقراطي. إلى جانب مختلف الهيئات التي نتشارك معها النضال من أجل تنزيل هذا الخيار وحمايته وصونه من الإستهداف باعتباره تابثا من توابث المملكة.

في أول كلمة لك بعد انتخابك، قلت إن أول شيء ستقوم به هو تحديث وتجديد الشبيبة، هل هذا التجديد ذو طبيعي تنظيمية أم سياسية؟

التجديد الذي أتحدث عنه، هو أولا على المستوى التنظيمي من خلال إعادة بناء هياكل الشبيبة، على اعتبار أن الفئة التي نشتعل معها تشهد تحركا على مستوى المغرب، إن بسبب الدراسة أو العمل، كما أن هناك أعضاء تجاوزوا السن المسموح به داخل الشبيبة. وهذه عملية تشهدها الشبيبة بعد كل مؤتمر.

أما على المستوى السياسي، فطبعا خطنا السياسي يوازي الخط العام لحزب العدالة والتنمية ومرجعيتنا هي مرجعيته. لكن نختلف في الوسائل، واليوم مطروح علينا في الشبيبة أن نجدد وسائل عملنا ونراجعها بهدف خدمة أهدافنا.

طيب، في كلمتك الأولى بعد انتخابك، قلت إن العمل السياسي في المغرب مهدد بالسكتة السياسية، ماذا تقصد؟

نحن نستشعر الخطر، لأننا يهمنا كثيرا الإستقرار في البلاد كما تهمنا ثقة المواطنين في مؤسسات البلاد في زمن أصبحت هذه الأخيرة مستهدفة من مختلف الأطراف. وهذا الخطر نشعر به وأنتم الصحافيون تعرفونه، لذلك أقول إن الجو السياسي يستدعي تعاملا حكيما واسترجاع تلك الحكمة التي دائما ما تتعامل به المؤسسات في بلادنا مع الأحداث.

اليوم هناك صحافيين يتابعون على خلفية ملفات سياسية، وهذه إشارات سلبية. اليوم لدينا نتائج اقتراع 08 شتنبر، ومن نتائجها أن رئيس الحكومة فقد ثقة المواطنين في مدة شهرين من تدبيره للشأن العام. وبالتالي فالإستمرار في هذا المسار قد يؤدي بنا إلى أن المواطنين “مبقاوش يقدرو يناقشو السياسة”.

الذين يخالفون الرأي في المغرب فيهم المعتقل وفيهم المضيق عليه. كما رأينا كيف رد وزير الداخلية على تعليق الأمين العام على نتائج الإنتخابات الجزئية في مكناس. هذا أمر غير معقول “مبقاوش نخلعو الناس”، وإذا استمر ذلك فسيدب الخوف في نفوس المواطنين من النقاش السياسي والإهتمام بأمور الشأن العام، وهو ما يمكنه أن يتحول إلى رد فعل غير متوقع. وبالتالي فهذا تنبيه ودعوة إلى تغيير هذا المسار.

أخيرا، هل ستنفتح شبيبة “البيجيدي” على الشبيبات الحزبية في مرحلة قيادتك لها؟

هذا أصل عندنا وليس فقط في فترة قيادتي للشبيبة، وعبد العزيز الرباح عندما كان كاتبا وطنيا للشبيبة كان أحد مؤسسي الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية التي تجمع مختلف الشبيبات الحزبية، ونائب الكاتب الوطني للشبيبة سابقا؛ سعد حازم، كانا منسقا لولاية سابقة للهيئة الوطنية للشببية والديمقراطية، وأعيدت الثقة فيه من طرف جميع الشبيبات بما فيها شبيبات اليسار والأصالة والمعاصرة والأحرار، وهذا دليل على التنسيق والتعاون وثقة الشبيبات الحزبية في منهجنا في هذا الباب ورغبتنا الأكيدة في التعاون في مختلف القضايا.

(مقاطعا)، يعني أن هذا الإنفتاح والتعاون سيشمل كذلك شبيبة “الحمامة” التي تجمعكم معها علاقة صراع وخلاف كما يظهر؟

لا خلاف لنا مع شبيبة التجمع الوطني للأحرار وإذا كان لهم معنا خلاف، فخلافنا نحن مع حزبهم وطريقة تدبيرهم للحكومة و”هما كيبينو أنهم عندهم خلاف معنا” ومؤخرا كانت هناك إشارة إيجابية من طرفهم، حيث أننا استدعينا جميع الشبيبات لحضور المؤتمر، لكن هم قرروا عدم الحضور، وكانوا أول من هنأني بمناسبة انتخابي كاتبا وطنيا للشبيبة، من خلال مراسلة موقعة من طرف رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية.

على العموم، في علاقتنا مع الشبيبات الحزبية نحن نسعى إلى التعاون ما أمكن، و”حنا بغينا ننفاتحو” لأننا نؤمن بتجربة الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية التي كانت فضاء للتعاون والنقاش بين مختلف الشبيبات. شأن الأحزاب بينها شأن آخر. و”حساباتنا مع التجمع الوطني للي كيقود الحكومة وهو تدبير فاشل، ماشي مع الشبيبة ديالو”.

    مواطن مغربي
    19/09/2022
    22:54

    للاسف شعارهم هو القنديل وليس المصباح لقد خبا واصبح من التاريخ ولقد اختفى الحزب واصبح مغمورا لانه لم يقدم اي شيء للمواطنين سوى الاسوا .

    10
    4
    مواطن
    20/09/2022
    07:59

    ولد الفار مايكون غير حفار، ياك الجوامع كيكونوا عامرين، البرنامج ديالكوم راه ناجح

    1
    0
    Omar
    20/09/2022
    14:26

    المسار التراجعي حزبكم من دشنه و أسس له و دفع به الى الأمام …لا تتعب نفسك ايها الشاب لقد استهلكتم افرادا و حزبا ….نرجسيتكم كانت السبب الاول في ذلك…تعتبرون نفسكم أحسن من الآخرين و لعمري هذه اخطر هفوة يسقط فيها المرء …نحن نعيش بينكم و معكم و نعمل مع بعضنا و نتعامل و نلاحظ و نقدر ….اتعتقد ان كثرة الكلام التي لقنكم كبيركم و الاستهزاء في مواقف لا تتحمل ذلك و الهجوم على الجميع و تزكية النفس ترفع من مقام الشخصومصداقيته …هزلت

    3
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد