لماذا وإلى أين ؟

خبير يُـعدِّد الأوراق المُتاحة للمغرب لثني دول إفريقية عن الإعتراف بالبوليساريو

يشهد ملف الصحراء المغربية تطورات كبيرة على المستوى الدولي والقاري الإفريقي، إذ عرفت الأشهر الأخيرة حالة من تذبذب المواقف لدى بعض الدول، من خلال سحب الإعتراف بجبهة البوليساريو، وإعادة الإعتراف بها في وقت وجيز، وهو ما ذهبت إليه كينيا والبيرو، وما تلاها من استئناف جنوب السودان لعلاقاتها مع البوليساريو,

ضبابية الموقف لدى بعض الدول، خاصة منها الإفريقية، يجعل السؤال مطروحا عن الأوراق الدبلوماسية التي يمكن أن يلعبها المغرب في ملف الصحراء من أجل ثني هذه الدول عن الإعتراف بجبهة البوليساريو.

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي، والباحث في شؤون العلاقات الدولية، محمد شقير، أن “ورقة الفوسفاط من بين الأوراق التي يملكها المغرب، ونحن نعلم أن الدول الإفريقية كلها تحتاج إلى تأمين أمنها الغذائي، و المغرب لديه هذه الإمكانية من أجل إبرام اتفاقيات لتزويد هذه الدول بالفوسفاط، والمثال الكيني و الإثيوبي أحسن مثال على هذا”.

وأضاف شقير، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “الإستفادة من الخبرة المغربية، خاصة في بعض القطاعات مثل الأبناك و غيرها من القطاعات الخدماتية، يمكن أن تستفيد منها هذه الدول الإفريقية”.

وأشار  المتحدث نفسه، إلى أن “سياسة رابح رابح التي يعتمد عليها المغرب هي التي يمكن أن تغري دولا أخرى كي تتراجع عن اعترافها بالبوليساريو”.

موردا أن “الجزائر تقوم بعدة تحركات لإغراء عدد من الدول الفقيرة والصغيرة، حيث استغلت الظرفية الإقتصادية لتونس و ظرفية جنوب السودان، وهو ما يجعل المغرب يفترض أن يتابع التحركات و أن يستبق أي تحرك جزائري في هذا الإتجاه”.

وأوضح أن “كون العديد من الدول الإفريقية تقوم بفتح قنصلياتها في كل من الداخلة والعيون، هو أحسن مثال على أن هذه الدول تعمل على الإعتراف و تفكر مرتين أو أكثر في عدم التراجع، خاصة أن الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء سيجعل العديد من الدول تتشبث بعدم الاعتراف بجبهة البوليساريو وتحافظ على مواقفها”.

وخلص إلى أن “هذه الدول أصبحت تدرك أن مسألة العلاقات الإقتصادية أصبحت مهمة في التعامل بين الدول وأن هذا الموقف أصبح متجاوزا ولم يعد يتناسب مع المتغيرات الدولية و الإقليمية”.

    محمود
    24/09/2022
    16:58

    كينيا وجنوب السودان لم يغيرا مواقفها من مغربية الصحراء
    فقط مجموعة أكاذيب صادرة عن الجزائر وصنيعتها. على صاحب المقال تصحيح والتأكد من الأخبار من مصادرها الحقيقية.

    1
    0

أضف تعليقا

من شروط نشر التعاليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمؤسسات الوطنية أو لثوابت الدولة أو ازدراء الأديان أو التحريض على العنصرية والكراهية أو السب والشتم والقذف.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد