لماذا وإلى أين ؟

ألباريس يُـشهرُ بطـاقة المغرب في مُواجهة مُنتقدي إدارته علاقَة بـِلادِه مع الجــزائر

هاجم حزب الشعب الإسباني، اليوم الأربعاء وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس ، بسبب “عدم كفاءته” في إدارة العلاقة “المهمة” مع الجزائر، بينما دافع رئيس الدبلوماسية الإسبانية عن نفسه بإثارة العلاقة الجيدة مع المغرب.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الاوروبية “Europa Press”، فخلال جلسة المراقبة الحكومية، اتهمت مسؤولة العلاقات الخارجية في الحزب الشعبي، فالنتينا مارتينيز فيرو، الباريس بـ “كسر” العلاقة مع الجزائر بفضل “روحه الإستثنائية وموهبته” التي تعتبرها المسؤولة الحزبية فوضى”.

وكانت الجزائر قد سحبت سفيرها من مدريد في مارس الماضي، بعد دعم رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لخطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية. ونتيجة لذلك، فإن عرض و سعر الغاز الذي تستورده إسبانيا من الجزائر “معلق” ، على حد تعبير مارتينيز ، التي شددت على عدم وجود “نتائج” في سياق الأزمة في العلاقات الثنائية.

ومن جانبه أكد البارس أن إسبانيا تسعى إلى “تحسين العلاقات” مع الجزائر ، على أساس “الإحترام المتبادل” و “عدم التدخل في الشؤون الداخلية” ، ولكن الدفاع عن مصالح إسبانيا و شركائها، هي هدف الحكومة الأول.

وفي هذا السياق، دافع وزير الخارجية الإسباني عن العلاقات الحالية مع المغرب، والتي سمحت بفتح الحدود و زيادة التجارة و مراقبة الهجرة، إلا أن حزب الشعب “ينتقد الوضع منذ شهور”. وحثّ ألباريس الحزب :”إذا كانوا لن يمدوا يد المساعدة، فعلى الأقل لا يعترضوا الطريق”.

وفي ما يتعلق بالصحراء المغربية، أفاد ألباريس أنه التقى هذا الثلاثاء بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة، ستافان دي ميستورا، الذي أكد له دعم إسبانيا لبعثة الأمم المتحدة.

أضف تعليقا

من شروط نشر التعاليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمؤسسات الوطنية أو لثوابت الدولة أو ازدراء الأديان أو التحريض على العنصرية والكراهية أو السب والشتم والقذف.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد