لماذا وإلى أين ؟

الشوبي: هذا دوري في فيلم “أنوال” والنِّقاش الدائر حولهُ مغلوط وعبث (حوار)

أثار الفيلم السينمائي “أنوال” لمُخرجه محمد بوزاكو، الكثير من النقاش و أسال الكثير من المداد إن على الصحافة أو على مواقع التواصل الإجتماعي، تارة إنصب النقاش على الفنانين المشاركين في العمل و معايير إنتقائهم وتارة أخرى اتجه النقاش إلى ما يتعلق بالموضوع هل يتناول حياة زعيم ثورة الريف عبد الكريم الخطابي أم معركة “أنوال”؟.

وحيث إن الفيلم السينمائي “أنوال” إستأثر بالنقاش منذ مرحلة تصويره، حاولت “آشكاين” توضيح بعض المعطيات المتعلقة بالعمل السينمائي من خلال التواصل مع أحد الممثلين البارزين المُشاركين في العمل؛ محمد الشوبي، الذي وصف النقاش المثار بـ”المغلوط” و”العبث”.

وفي ما يلي نص الحوار:

إستأثر فيلم “أنوال” بالنقاش منذ مراحل تصويره، كيف ترى ذلك؟

أعتقد أن النقاش المُثار حاليا حول الفيلم هو نقاش مغلوط، حيث إنه لا ينبني على أية أسس، خاصة أنه لم ينته العمل منه، فالعمل الذي تتم مناقشته لم يُشاهده أحد لحُدود اللحظة، لم يتم توضيبه ولم تتم الموسيقى التصويرية بعد. شخصيا لم أفهم طبيعة النقاش الدائر و أعتقد أنه مجرد نقاش عبثي.

طيب، حتى نوضح الأمور، هل الفيلم يتناول معركة أنوال أم حياة عبد الكريم الخطابي؟

الفيلم يتمحور موضوعه حول معركة “أنوال” منذ البداية إلى مرحلة النصر، كما يتناول بعضا من حياة زعيم ثورة الريف عبد الكريم الخطابي، من خلال مرحلة دراسته و مرحلة اشتغاله قاضيا و واحد من بين حكماء منطقة الريف.

وما الدور الذي تشتغل على تشخيصه؟

أنا أجسد دور رئيس قبيلة من قبائل البقيويين، المعروفين في مجال المقاومة البحرية أو القرصنة أو ما يسمى في عهد الإستعمار بمنطقة الريف بـ”الجهاد البحري”، وكانوا يسرقون السلاح من أجل المقاومة والدفاع عن أنفسهم.

    احمد
    13/10/2022
    12:01

    معركة الريف تعد من اشرف المعارك التي جسدت روح المقاومة التي تحلى بها المغاربة عبر العصور والتي جسدت ملاحم قوية في عدة معارك سابقة عبر التاريخ، ولكي تلويها السينما حقها هي وعدة ملاحم تاريخية لم تستوفى حقها في
    النقل عبر الصورةوالصوت للاجيال القادمة، يجب الانكباب على دراسة الوتائق التاريخية بدقة، واستجواب الناس والمحاربين ان كان بعظهم لا زال حيا، ومعرفة حتى وجهة نظر العدو، لتخليد ملاحمهم في سينما موضوعية خالية من الاديولوجيا، والمزايادات.

    1
    0

أضف تعليقا

من شروط نشر التعاليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمؤسسات الوطنية أو لثوابت الدولة أو ازدراء الأديان أو التحريض على العنصرية والكراهية أو السب والشتم والقذف.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد