لماذا وإلى أين ؟

اختفاءُ قاصــر مغربي بعد تسلُّلِه سباحةً نحـو سبتة المحتلة

غادر الطفل القاصر “عبد الله” ذو الـ15 عاماً في الثامنة من شهر غشت الماضي، منزله أسرته متوجها إلى سبتة بنية عبور الحدود مع صديق له، و بعد أيام قليلة من مغادرتهما، قرر صديقه الالتفاف والعودة أدراجه بينما بقي عبد الله في مدينة الفنيدق حيث عزم على التسلل إلى الثغر المحتل سباحة.

وحسب النداء الذي أطلقته أسرة الطفل عن طريق الصحيفة الإسبانية الواسعة الانتشار “إل فارو“، منذ ذلك الحين، فقدت العائلة أثر طفلها ولا تزال محاولاتهم لمعرفة مكان وجوده دون جدوى، حيث ذهبوا إلى الشرطة عدة مرات للإبلاغ عن اختفائه، لكن السلطات الأمنية بمدينة الفنيدق أخبرتهم أنهم “لا يعرفون شيئًا عن الصبي وليس لديهم معرفة رسمية بمكان العثور عليه”.

وحسب المصدر ذاته، فقد اتصل العديد من الأصدقاء والمعارف من سكان سبتة المحتلة، بعائلة الطفل ليخبروهم أنهم رأوه في عدد من أنحاء المدينة، حيث يؤكد البعض أنه موجود في مركز استقبال القاصرين في “بينير”، بينما أخبرهم آخرون أنه أتيحت لهم الفرصة لرؤيته يتجول في منطقة الميناء، لكن أحداً لم يؤكد أن القاصر الذي رأوه هو عبد الله بيقين تام.

وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، تستمر الأسرة دون معرفة مكان القاصر أو ما هي ظروفه الحالية، حيث لم يتلقوا أي اتصال من الشاب نفسه يشير إلى وضعه الحالي.

أضف تعليقا

من شروط نشر التعاليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمؤسسات الوطنية أو لثوابت الدولة أو ازدراء الأديان أو التحريض على العنصرية والكراهية أو السب والشتم والقذف.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد