لماذا وإلى أين ؟

عيوش يُشْعِلُ الصفحات الإجتماعية بقُبلة حميمة بمهرجان مراكش (صورة)

أثارت قبلة حميمية بين المنتج المغربي نبيل عيوش وزوجته الممثلة والمخرجة مريم التوزاني، أمام عدسات كاميرا الإعلام المغربي والدولي بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الجدل من جديد بين عدد من المنتقدين.

وتأتي هذه القبلة كعرف اعتاد الثنائي على القيام به في كل ظهور لهما على البساط الأحمر بالتظاهرات الفنية الكبرى، مثل مهرجان كان السينمائي وكذا المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

ويعرف عن عيوش إثارته الجدل ليس فقط على مستوى شخصيته التي تطبع حضوره في مثل هذه المناسبات، وإنما على مستوى الأعمال السينمائية التي يتناولها هو وزوجته والتي تتسم في غالبية الأحيان بالتطرق لمواضيع تعتبر “طابوها” في المجتمع المغربي كالجنس والمثلية الجنسية والدعوة للتحرر والحداثة.

وحضر عيوش وزوجته في اليوم الرابع من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، على خلفية عرض فيلمهما “أزرق القفطان”، الذي يشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة.

يذكر أن قبلات عيوش لزوجته أمام الكاميرات، دائما ما تجر عليه وابلا من الإنتقادات من رواد منصات التواصل الإجتماعي الذين يعتبرون أن التعبير عن الحب والمودة بين الزوجين بالتقبيل والأحضان لا يجب أن يكون أمام الملأ، بحسبهم.

    محماد
    15/11/2022
    15:51

    القبلة لاتفسد الوضوء مالم تكن بشهوة أو تحدث إنزال والله أعلم

    0
    1
    ابو زيد
    15/11/2022
    19:50

    ليس بحسبهم اي كان هناك اجماع لدى المغاربة بعكس ذلك!!
    انسيتم ان المغرب حاشكم دولة اسلامية؟!
    و بعمره كنا و ما زلنا نعتبر ذلك نوعا من المرهقة المتاخرة…!
    هناك في المغرب وصف لهذه التصرفات ان تكون مربي!! او لا…..
    اما و ما يتطرق له عيوش فليس طابوها بل قلة الحياء عند المغاربة!!
    و اتحداه و من يدور في فلكه ان ينتج فيلما خارج إطار قلة الحياء و يلقى اي اشادة!!
    ستيفن سبيلفرغ مثلا لم يحتج الى المجون ليسطع نجمه بل الى الإبداع!!

    0
    0

أضف تعليقا

من شروط نشر التعاليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمؤسسات الوطنية أو لثوابت الدولة أو ازدراء الأديان أو التحريض على العنصرية والكراهية أو السب والشتم والقذف.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد