لماذا وإلى أين ؟

وهبي يستعينُ بقــاموس ”زنقاوي” للردِّ على مُــنتقديه

استعان وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بقاموس ”زنقاوي”، وهو يرد على منتقديه، سواء على خلفية ما يصطلح عليه ”فضيحة المحاماة”؛ أو بصفته وزيرا للعدل؛ أو فيما يتعلق بالشؤون الداخلية لحزب ”البام” بصفته أمينا عاما له.

ووصف وهبي الذي حل ضيفا على ملتقى الوكالة الرسمية للأنباء (ماب)، صباح اليوم الثلاثاء 24 يناير الجاري؛ الغاضبين على الطريقة التي مرت فيها مباراة الولوج إلى مهنة المحاماة بأنهم ”كمشة سقطت في الامتحان”.

وعاد ليهاجمهم بنفس الألفاظ التي لا تليق بمنصب وزير للعدل، ليقول إن هذه ”الكمشة” من الإناث والذكور، ”لا تتقن سوى الزعيق”.

ولم يقف وهبي عند هذا الأمر؛ بل قرر متابعة أحد هؤلاء المرسبين في الإمتحانات أمام المحاكم؛ فيما هدد البقية بوضع شكاية ضدهم ومتابعتهم بـ ”القذف والوشاية الكاذبة والمساس بالإحترام الواجب للدولة”.

في نفس السياق؛ لم تخلُ لغة الشارع هذه من قاموس وهبي، حين انتقل للحديث عن حزبه، و عمّا راج حول مطالب باستقالته من منصب الأمين العام لـ ”البام”؛ حيث تضمن كلامه عبارات من قبيل ”مزابل”، في رده على وثيقة نسبت لـ”حركة تصحيحية” داخل الحزب.

وقال أيضا: ”كاينين شي ناس تيكتبو بيان اليوم و بيان غدا، ويتنقلون بين البيانات كما تتنقل الكلاب بين المزابل”.

وانتقل بعد ذلك لمهاجمة الصحافيين، وأكد أنه يجيب ”أصدقاءه” ولا يجيب من يكتب ضده، قبل أن يختم هجومه بالقول ”اليوما معركة مع الصحفيين”.

3 1 صوت
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم
3 تعليقات
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
24 يناير 2023 12:28

لا تعليق لي على من ضرب عرض الحائط كل التعاليق وكل الاحتجاجات التي في دول ديمقراطية اطاحت بحكومات ، اعتقد اننا اصبحنا في غابة.

مريمرين
24 يناير 2023 16:26

أنا آن لهذا الوزير أن يقال ؟! لم يسبق لحكومة من الحكومات السابقة أن كان فيها شبيها له!

سعيد الجنوب الشرقي
24 يناير 2023 13:52

استاذنا الفاضل المبجل وهبي رجل قانون ورجل دولة يستحق مني التنويه لانه يريد الاصلاح الحقيقي وفقه الله والحساد ينبحون بدون نتيجة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x